أخبار ومستجدات

اثر اعتصام تضامني نظمه المكتب الحركي - وزيرة التربية: سنعمل على رفع دعوى قضائية بحق الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه

ناشدت المؤسسات الدولية توفير الحماية لهم
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر قتل الأطفال في قطاع غزة وقصف المؤسسات التعليمية والأكاديمية

وزارة التربية والجمهورية السريلانكية توقعان اتفاقية لتدريب معلمي الصف الأول ومربيات رياض الأطفال

بقيمة 2.2 مليون دولار - وزارة التربية توقع اتفاقية شراكة لتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع التغذية من اجل التعليم

في ختام المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - وزراء التربية والتعليم العرب يقررون تخصيص حصص أسبوعية للتدريس عن القدس وفق خطة مرجعية أعدتها وزارة التربية الفلسطينية

الوكيل أبو زيد يفتتح مدرسة ذكور الراشد الثانوية في قبلان

وزيرة التربية تفتتح مدرسة المرحوم الحاج مصطفى أبو خيزران في طوباس

في زيارة له لمدارس سلواد - أبو زيد:  على المعلمين ذوي الأداء المتدني الإسراع في تصويب أوضاعهم

لتوظيف التقنية في التعليم - وزارة التربية تنظم دورة تدريبية حول استخدام برنامج إنتل التعليمي

وزارتا التربية الفلسطينية والفرنسية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة في المجال التربوي

بمناسبة يوم المعاق العالمي - غرف الدمج الصفية نموذج لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة ودعوة لتوفير المزيد

خلال لقاء الوزيرة العلمي مع القنصل الثقافي الفرنسي بالقدس
التوقيع على مذكرة توحيد آلية التعاون بين المانحين لقطاع التعليم

بيان توضيحي لحملة الشهادات الجامعية الثانية والثالثة

بحضور وتوقيع وزير التخطيط - وزارة التربية والحكومة النروبجية توقعان اتفاقية بقيمة 2 مليون دولار

خلال زيارتها لمقر الوزارة - مؤسسة التعاون الكورية KOICA تبحث سبل التعاون المشترك وتعلن قرارها بناء مدرسة ومجمع ترفيهي في الخليل

وزارة التربية ومؤسسة "بن ميديا" تطلقان الموسم الجديد من برنامج شارع سمسم

العلمي تلتقي مدير عام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفنلندية والوفد المرافق لها

نظمتها وزارة التربية ومشروع "نظام" - ورشة عصف ذهني حول تطوير مناهج التربية المدنية في المدارس

رئيس الوزراء والوزيرة العلمي يفتتحان عدداً من المدارس ويضعان حجر الأساس لمبنى "القدس المفتوحة" بنابلس

الوكيل والوكيل المساعد يتفقدان مدرسة الوحدة الأساسية بمدينة رام الله

خلال مؤتمر في وزارة التربية حضرته العلمي وسومكا والعسلي
الإعلان عن بدء تنفيذ تزويد المدارس الفلسطينية بأجهزة حاسوب مخصصة للطلبة في إطار استخدام التكنولوجيا في التعليم

وفد من الجمهورية التشيلية يزور وزارة التربية ويبحث سبل الدعم والتعاون

العلمي تلتقي مدير التنمية البشرية في البنك الدولي وتبحث مع سبل التعاون المستقبلي 

التربية توقع مع شركة ماكميلان البريطانية اتفاقية لتأليف منهاج اللغة الإنجليزية للصف التاسع

الحكومة الألمانية تخصص مبلغ أضافي بقيمة 10 مليون يورو - الوزيرة العلمي تلتقي مديرة التعاون الألماني الفلسطيني وتبحث معها سبل التعاون التربوي بين البلدين  

حاجز الحمرا يصادر بوسترات القدس عاصمة الثقافة من سيارة تابعة لمديرية طوباس

بحضور السفير الكوري والمحافظ ونائب رئيس البلدية - وزيرة التربية تفتتح مدرسة بنات الهاشمية وتضع حجر الأساس لمدرسة جنين الصناعية

تم إسقاطه من الطابق الثالث على يد أحد المعلمين في غزة
الوكيل أبو زيد على رأس قيادة "التربية" يعودون الطالب الصواف في مستشفى الشيخ زايد برام الله

وكيل وزارة التربية يصدر رزمة من القرارات للحد من ظاهرة العنف في المدارس

وزارة التربية تحيي الذكرى الرابعة لاستشهاد القائد ياسر عرفات

ضمن مشروع تطوير الـ 50 مدرسة - وزارة التربية تنظم  ورشة عمل تدريبية في إعداد الاختبارات التشخيصية للمشرفين التربويين

التربية تعقد ورشة تعريفية بمشروع الأنشطة الطلابية الخاص في المكتبات المدرسية

 

 

 


 

تم إسقاطه من الطابق الثالث على يد أحد المعلمين في غزة
الوكيل أبو زيد على رأس قيادة "التربية" يعودون الطالب الصواف في مستشفى الشيخ زايد برام الله

10/11/2008

زار وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد على رأس وفد من قيادة الوزارة، الطالب عرفة الصواف من غزة، الذي يرقد على سرير الشفاء في مستشفى الشيخ زايد برام الله منذ يومين، والذي تم نقله من غزة بجهود مشتركة بذلتها وزارتا التربية والصحة. والطالب الصواف من مدرسة الشافعي في قطاع غزة، أصيب جراء حادث مأساوي نتج بسبب إسقاطه من الطابق الثالث، على يد أحد المدرسين البدلاء للمعلمين المضربين، وقضى أكثر من ثلاثة أسابيع في غيبوبة بين الحياة والموت في مستشفيات القطاع.

وضم الوفد المرافق الوكلاء المساعدين جهاد زكارنة وبصري صالح وصبحي كايد، وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام، والذين التقوا مع الدكتور فوزي سلامة مدير المستشفى ومع د. غازي حنانيا رئيس مجلس أمناء المستشفى، واطمأنوا على الوضع الطبي للصواف، واستمعوا إلى شرح مفصل حول طبيعة إصابته وتأثيرها الحالي، وحاجته إلى عملية في مفصل الزر الذي أصيب بكسر.  ومدى توفر الأجهزة والأدوية اللازمة لعلاجه. وبدا أن الطالب يستجيب للعلاج ويتحسن ببطء، وبات يدرك حقيقة ما حدث معه وما يدور حوله حالياً متخطياً بذلك حالة الغيبوبة التي عاشها لأسابيع.

ونقل أبو زيد للطالب ولوالده الذي يرافقه تحيات معالي الوزيرة لميس العلمي وقدم الشكر الجزيل لوزير الصحة د. فتحي أبو مغلي ومدير المستشفى والطاقم الطبي الذين يولونه اهتماماً خاصاً ومميزاً، وأبدى استعداد الوزارة لتقديم أي عون أو مساعدة مؤكداً أنها ستتابعه بصورة دائمة حتى يعود سالماً معافى.

 

 


 التربية تعقد ورشة تعريفية بمشروع الأنشطة الطلابية الخاص في المكتبات المدرسية

3/11/2008

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في مقرها العام برام الله،  ورشة عمل تعريفية بمشروع الأنشطة الطلابية الخاص في المكتبات المدرسية والذي ينفذ بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وعدد من مديريات التربية والتعلم في المحافظات الشمالية، بحضور مدير عام الشؤون الطلابية الهام عبد القادر المحيسن ومدير دائرة النشاطات الثقافية في الوزارة محمود عيد ورئيس قسم النشاط الثقافي والعلمي حامد ماخو بالإضافة إلى رؤساء أقسام النشاطات في المديريات. 

وفي هذا السياق أوضحت المحيسن أن الهدف من هذه الدورة هو تعريف اثنين وعشرين معلما ومعلمة من مديريات التربية بأهمية المكتبات والكتب من اجل إعدادهم لتولي دور المنشطين للطلبة في هذا المشروع. 

وأكدت المحيسن على أهمية المكتبة ودورها في تفعيل الأنشطة الطلابية، وعلى ضرورة تعاون جميع أقطاب العملية التربوية في دعمها بوصفها احد مصادر التعليم، داعية المنشطين إلى ترسيخ قيم احترام الكتاب والمكتبة في نفوس الطلبة.

من جانبه أوضح عيد أن الوزارة تسعى من خلال هذا المشروع إلى إكساب الطلبة مهارات التعامل مع الكتاب بوصفه مصدراً من مصادر المعرفة، بالإضافة إلى ترجمتها إلى أنشطة علمية تسهم في قضاء وقت فراغ الطلبة في ساعات ما بعد الدوام المدرسي.


وكيل وزارة التربية يصدر رزمة من القرارات للحد من ظاهرة العنف في المدارس

6/11/2008

 أصدر وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد تعميما يحوي رزمة من القرارات الهادفة للحد من زيادة وتنامي حالات العنف المختلفة في المدارس الحكومية. 

وبين أبو زيد أن وزارة التربية وفي ظل سعيها الدؤوب للنهوض بمستوى التعليم الفلسطيني فإنها تعمل على الارتقاء بالبعد التربوي بالاعتماد على الأساليب التربوية العصرية والحديثة بعيدا عن كافة أشكال العنف اللفظي والجسدي.

وطالب التعميم بتشكيل لجنة مختصة في كل مديرية للحد من ظاهرة العنف في المدارس ورصد ومتابعة حالات العنف فيها، مؤكدا على المنع البات لاستخدام المعلمين لأدوات العنف داخل المدرسة والى عدم استخدام العقوبات الجماعية ضدهم.

وبينت الوزارة في تعميمها الدور الهام لمدراء المدارس بخصوص تنفيذ هذه القرارات والإبلاغ عن أي مخالفات بهذا الشأن، بحيث يتم مساءلة من يخالفها.

وأكد أبو زيد أن الوزارة ستقوم بمتابعة هذه القرارات التي تسعى للحد من ظاهرة العنف من خلال التقارير والزيارات الميدانية للمدارس من جهة وتفعيل النشاطات اللامنهجية في الأيام الدراسية، وتفعيل العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي وبما يخدم الحد من العنف في المدارس من جهة أخرى.

 


وزارة التربية تحيي الذكرى الرابعة لاستشهاد القائد ياسر عرفات

 10/11/2008

أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي - الادراة العامة للنشاطات الطلابية، نشرة توثيقية عن حياة الرئيس القائد ياسر عرفات في اطار احتفالات المدارس والوزارة باحياء الذكرى الرابعة لاستشهاده.

وفي رسالة بعثت بها الوزارة الى المديريات التربية والتعليم والمدارس دعت الى اقامة الفعاليات التي تليق بهذا الحدث، من تخصيص الاذاعة المدرسية للحديث عن مناقب الرئيس الراحل والمحطات التاريخية في حياته.   

ودعت الوزارة الى تخصيص الحصة الاولى من يوم الثلاثاء11/11/2008م لاقامة فعاليات ثقافية وكشفية ورياضية وفاء لذكرى القائد الراحل كما دعت الى مشاركة فرق الكشافة والمرشدات في الفعاليات على مستوى المحافظات والمديريات.

 


ضمن مشروع تطوير الـ 50 مدرسة
وزارة التربية تنظم  ورشة عمل تدريبية في إعداد الاختبارات التشخيصية للمشرفين التربويين

9/11/2008

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في قاعة فندق البست ايسترن في رام الله ورشة عمل تدريبية في إعداد الاختبارات التشخيصية للمشرفين التربويين المتابعين لمشروع تطوير الـ 50 مدرسة مع منظمة اليونيسيف بحضور مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد وكل من المدربين محمد مطر ورباح سلامة من وحدة القياس والتقويم في الوزارة وعايد عصفور منسق الورشة.

وبين زيد أن تنفيذ هذه الدورة في إعداد الاختبارات التشخيصية من خلال امتلاك مهارات التقييم يسهم في تطوير قدرات المشرفين الإدارية.

وشدد زيد على أهمية تحديد أدوات تساعد المعلم في معالجة أسباب تدني مستوى الطلبة من خلال المتابعة الشاملة بما فيها الاختبارات التشخيصية بالاستناد إلى أسس علمية ومهنية.  

وأشاد زيد بأهمية مشروع تطوير الـ 50 مدرسة سعياً منه للوصول إلى المدرسة الفاعلة والناشطة بحيث تتحول المدرسة معها إلى وحدة تطوير شاملة.

وأوضح زيد انه ورغم ما حققته من نسب عالية ومتميزة في نسب الالتحاق على المتسوى الدولي إلا أنها تعاني من تدني نسب التحصيل العلمي لدى طلبتها بالمقارنة، مبيناً أن تطوير قدرات المعلمين في أعداد الاختبارات التشخيصية، يمكن المدرسة بكافة طواقمها من وضع خطط استراتيجية تطويرية مدروسة قابلة للتطبيق.

من جانبه أوضح مطر أن هدف الدورة هو تدريب المشرفين على كيفية بناء أدوات التشخيص التي تمتاز بدرجة عالية من الدقة والموضوعية لكي يتمكنوا من نقل هذه المهارات إلى المعلمين في مدارسهم. 

وبين أن محاور التدريب سترتكز على تقديم مفاهيم عامة في التقويم التربوي وحول العلاقة بين تقويم التحصيل والتشخيص من جهة ومفاهيم خاصة حول أدوات التشخيص واختبارات التشخيص من حيث كيفية بناءها وتطبيقها في المدارس وفي كيفية تحليل نتائجها واستخدامها في توجيه عملية التعليم داخل الصف. 


 خلال افتتاح دورة حول "المدرسة صديقة الطفل"
أبو زيد: وزارة التربية بصدد التوجه نحو نظام حوافز ايجابي للمعلمين

10-11-2008

نظمت وزارة التربية والعليم العالي في قاعة فندق الستي إن دورة تدريبية لمعلمي المرحلة الأساسية العاملين في المدارس الحكومية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين حول آليات تطوير وتعزيز تطبيق مفهوم المدرسة صديقة الطفل في المدارس ودمجه في برامجها التعليمية. 

وحضر حفل افتتاح الدورة التي نظمت بالتعاون مع منظمة اليونيسيف كل من وكيل وزارة التربية محمد أبو زيد ومدير عام الصحة المدرسية د.محمد الريماوي وممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومدير التعليم في القدس ضرغام خليل ومسؤول برنامج التعليم في اليونيسيف كاو تونسنغ. 

وفي هذا السياق تحدث أبو زيد عن التحديات التي واكبت العملية التعليمة وكيف استطاع الشعب الفلسطيني اختزالها بقوالب ايجابية تعزز من صموده وبقائه وصولاً إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها في ظل الانقسام الداخلي. 

وأوضح أبو زيد أن السلطة الفلسطينية ومع بداية تسلمها لزمام الأمور التربوية، ركزت اهتمامها على البعد الكمي للتعليم من حيث بناء المدارس والمؤسسات التربوية ونسب الالتحاق إلا أنها وفي السنوات الأخيرة ومع وجود خطط استراتيجية تطويرية بدأت تركز على نوعية التعليم التي تعتبر المعلم وتطويره وصقل مهاراته أساساً لهذه العملية.

وفي سعيه لتوضيح دوافع الوزارة في التركيز على نوعية التعليم ضمن خطط تطويرية مكثفة على شاكلة برنامج المدرسة صديقة الطفل وعلى جميع الصعد قال أبو زيد: تحديات التعليم ووظائفه الحديثة زادت وأصبحت أكثر صعوبة، الأمر الذي دفع الوزارة إلى التحرك للعمل على تطوير العملية التربوية بكافة عناصرها. 

 وأضاف أبو زيد أن الوزارة بصدد التوجه نحو خلق نظام الحوافز الايجابي للمعلمين كونهم يعتبرون من أهم ركائز التطوير الأساسية للعملية التربوية.

وبين أبو زيد أن مثل هذه الورشة تعكس مدى اهتمام الوزارة بتعميق فلسفة العمل التشاركي والاندماج بين إداراتها العامة بهدف تحقيق أهدافها في خلق بيئة مدرسية صديقة للطفل.

من جانبه أكد د.الريماوي على أهمية النظرة الشمولية ومتابعة المشروع وتحويله من  مشروع عمودي يستهدف عدداً قليلاً من المدارس، إلى مشروع أفقي ممتد على قطاع كبير من المدارس من خلال تدريب المشاركين على إعداد الخطط التي تضمن إدخالها في برنامج المدرسة.

وقال الريماوي: نأمل أن يحقق هذا المشروع ثورة في العملية التعليمية بحيث تستطيع أسرة المدرسة التربوية اتخاذ قرارات حكيمة وتطويرية تعزز من مفهوم الصداقة بين أركانها المختلفة. 

كما أشاد د.الريماوي بدور منظمة اليونيسيف في دعم العملية التربوية في فلسطين وعلى دورها المساند لوزارة التربية في تنفيذ برامجها وخططها التطويرية.

وحول أهمية هذه الدورة بين ضرغام خليل أن مفاهيم وبرامج المدرسة صديقة الطفل تعتبر مفاهيم نابعة من الاحتياجات التطويرية المحلية والمبنية على الخبرات المندمجة والمتراكمة من قبل المعلمين المشاركين. 

وفي الختام اوضح كاو تونسنغ ان الهدف الذي تسعى اليونيسيف الوصول اليه من خلال مشروع المدرسة صديقة الطفل هو بناء الطفل المتكامل من خلال الاعتماد على المعلم والمدرسة التي تعتمد على أربعة محاور تتلخص في المنهاج ونوعية المعلم المؤهل والبيئة المدرسية والإدارة الملائمة. 


 

بحضور السفير الكوري والمحافظ ونائب رئيس البلدية
وزيرة التربية تفتتح مدرسة بنات الهاشمية وتضع حجر الأساس لمدرسة جنين الصناعية

 

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، في 12/11/2008مدرسة جديدة للإناث في قرية الهاشمية بمحافظة جنين التي أقيمت بجهود مشتركة، ووضعت حجر الأساس لمدرسة جنين الصناعية التي تشيد بدعم من الوكالة الكورية.

وقالت الوزيرة العلمي: إن الحكومة ووزارة التربية والتعليم تبذلان جهودا في المحافظة على المؤسسات التعليمية، وبالتوسع الكمي والنوعي للتعليم، ليبقى منارة يهتدي بها كل أبناء فلسطين، مشيرة إلى أن ما يميز هذا الشعب هو حبه للعلم والتعلم، فهو يضع العلم والتعليم كأهم أولوياته.

وتابعت: منذ تسلمت السلطة الوطنية مقاليد وزارة التربية والتعليم وهي لا تألو جهداً في المحافظة عليها ورعايتها والسهر على مصلحة مؤسساتنا التعليمية لكي توفر للطفل الفلسطيني حقه في التعليم أسوة بأطفال العالم.

وأشارت إلى الاهتمام الذي توليه وزارتها بالتوسع الكمي والنوعي للتعليم، وقالت: إن الوزارة إلى جانب إيلائها البنية التحتية للتعليم اهتماماً خاصاً، لا تغفل نوعية التعليم بكل فروعه معتبرة التعليم المهني والصناعي أولوية خاصة تدفع عجلة التقدم إلى الأمام.

وحول الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم العالي للنهوض بقطاع التعليم، لفتت العلمي إلى أن الوزارة أطلقت الخطة الخمسية الثانية التي ستعمل على زيادة نسبة الالتحاق ليصبح التعليم للجميع، وكذلك الاهتمام بنوعية التعليم وتنمية الكوادر البشرية.

وأكدت أن الوزارة تعطي أهمية خاصة للتعليم في الأجزاء المهمشة من الوطن والمتضررة بالواقع السياسي الراهن كتلك التي تقع خلف جدار الضم والتوسع العنصري أو بمحاذاته أو ضمن مناطق سياسية فرض عليها الاحتلال وضعاً صعباً.

ولم تنس وزارة التربية والتعليم قلب الوطن النابض وعاصمته الأبدية مدينة القدس الشريف، عاصمة الثقافة العربية، فأولتها المزيد من الاهتمام ووضعتها على أعلى سلم أولوياتها لتبقى القدس عربية الهوية إسلامية الانتماء.

وختمت بالقول: إن وزارة التربية والتعليم العالي لا توفر جهدا في سعيها الحثيث ليبقى الوطن الغالي موحدا قويا، وليبقى التعليم منارة يهتدي بها كل أبناء فلسطين.

وبارك نايف خمايسه مساعد محافظ جنين، لأهالي الهاشمية هذا الإنجاز الذي من شأنه أن يسهم في رفع مكانة التعليم، ويخفف عن فتيات القرية الكثير من الأعباء التي تحملتها أجيال بفعل عدم وجود مدرسة.

وعبر عن امتنان الشعب الفلسطيني لكل الأصدقاء، الذين ساهموا في دعم السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني لبناء مؤسساته.

وأشار خمايسه إلى ما قامت به السلطة من إنجازات شملت مختلف مرافق الحياة، وقال إن ما أنجزته السلطة من مشاريع يعتبر قياسياً مقارنة بالمستوى المتقدم لهذه المشاريع.

من جانبه، قال رئيس مجلس قروي الهاشمية نصر جرار: إن إنشاء هذه المدرسة ساهم في حل مشكلة الاكتظاظ والمدرسة المختلطة التي كان يعاني منها الطلبة، بسبب عدم وجود غرف صفية كافية تفي بالغرض.

وأضاف: إن تشييدها ساهم أيضا في التخفيف من معاناة الطلبة وذويهم، وخاصة طلبة المرحلة الثانوية الذين كانوا يضطرون إلى الدراسة في مدارس مدينة جنين والبلدات المجاورة لها، لعدم توفر الصفوف العليا في المدرسة القديمة.

وأوضح: أن المدرسة شيدت على مراحل عدة، بدأت المرحلة الأولى منها في العام 2005 على نفقة المجلس القروي بتكلفة 45 ألف دولار أميركي، وفي العام 2006 تم استكمال المرحلة الثانية، من خلال مشروع بناء عشر غرف صفية بتمويل من الحكومية اليابانية بتكلفة بلغت 112 ألف دولار أميركي.

وأضاف أن المجلس تلقى أيضا مساعدة من محافظة جنين بقيمة 10 آلاف دولار من أجل بناء المرافق الصحية في المدرسة، كما حصل المجلس على منحة في العام 2008 من الوكالة الأميركية للتنمية (USIAD) بقيمة 100 ألف دولار، خصصت لبناء خمس غرف صفية، والأسوار الخارجية للمدرية.

وتابع: قبل عدة شهور حصلنا على منحة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بقيمة 20 ألف دولار أميركي، خصصت لتعبيد ملاعب المدرسة، التي بلغت مساحتها 650 مترا.

ودعا جرار الوزيرة لتقديم الدعم والمساعدة للمجلس القروي من أجل ترميم مدرسة الذكور في بلدة الهاشمية.

وشكر كافة المؤسسات والجهات التي قدمت الدعم من أجل تشييد هذه المدرسة، وثمن جهود وزيرة التربية والتعليم على جهودها في تقديم الدعم الكامل والتعاون مع المؤسسات المانحة من أجل إنجاح بناء هذا الصرح التعليمي.

وأكدت سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم في جنين، أهمية تدشين هذه المدرسة، وخاصة أن طلبة قرية الهاشمية، مشيرة إلى أن طلبة القرية كانوا يدرسون في مدرسة مختلطة.

وقالت: إن قدسية التعليم لا تقل أهمية عن قدسية الكثير من المقدسات، بل نجدها الطريق الحق ووسيلة التطور والتقدم ونيل الحريات، وأضافت: إن الحالة الفلسطينية وما لها من خصوصية جعلت المهمة تصبح أكبر قدسية وأعظم.

وثمنت الطاهر باسم أسرة التربية والتعليم، جهود كافة الجهات المانحة لتشييد هذا الصرح، وطالبت بمزيد من الدعم لتلبية الاحتياجات الملحة لقطاع التعليم، مشيرة إلى أن هناك عدة مدارس في المحافظة بحاجة إلى ترميم وأصبحت غير مناسبة للتعليم، بالإضافة إلى حاجة المدارس إلى تسهيلات خاصة بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبدأت سهى الطاهر مديرة المدرسة كلمتها باستذكار مناقب الرئيس الشهيد ياسر عرفات في الذكرى الرابعة لاستشهاده.

وأشادت بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم العالي في رعاية العملية التعليمية، وتوفير التسهيلات الضرورية التي تساهم في زيادة قدرتنا على التغلب على كل العراقيل والمعيقات التي فرضت علينا وأثرت على كافة مسارات حياتنا.

وشكرت المدير الإقليمي لمؤسسة (CHF) لانا أبو حجلة، كل الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع الهام، وأشارت إلى الدور الذي قامت به المؤسسة، حيث أنها قامت بتنفيذ بناء خمس غرف صفية، والأسوار حول المدرسة، الأمر الذي جعل من هذه المدرسة كيان متكامل، يحوي كل متطلبات التعليم في جو مريح.

وتطرقت لأسلوب عمل المؤسسة، وقالت في الوقت الذي نحرص فيه على بناء وتأسيس مؤسسات خدماتية بمواصفات ممتازة، نعمل على دعم الاقتصاد الفلسطيني، من خلال خلق فرص عمل، وفرص تدريب.

كما وضعت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية وون سوبرك، حجر الأساس لمشروع مدرسة جنين الصناعية الكورية، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي 'KOICA'.

وأكدت الوزير، خلال مشاركتها في الاحتفال الذي نظمته، بلدية جنين ولجنة ضريبة التربية والتعليم في المدينة، لوضع حجر الأساس، أن وزارتها تضع التعليم المهني والتقني كإحدى أهم أولوياتها، وتسعى جادة لزيادة نسبة الالتحاق بهذا الفرع الهام في التعليم، من اجل تلبية حاجات سوق العمل المحلي.

وقالت العلمي: إن هذا المشروع يأتي تمشياً مع الإستراتيجية الوطنية للتعليم التقني والمهني، وتوجه الوزارة لدعم هذا القطاع، وأن الوزارة تعمل على تطوير مدارس التعليم المهني، مشيرة إلى أن نسبة الملتحقين بالتعليم المهني كانت عند تسلم السلطة الفلسطينية للوزارة عام 1994 لا تتجاوز 2.5%، وأصبحت اليوم 6% وهي تعمل جادة لتصل خلال السنوات القليلة القادمة إلى 10%.

وتطرقت إلى الجهود التي تبذلها وزارتها لتطوير المدارس القائمة وزيادة طاقتها الاستيعابية، كما وتسعى إلى توفير التعليم الصناعي للإناث، حيث توجد مدارس مهنية للإناث في دورا الصناعية للإناث وطولكرم والخليل وغزة والعروب وبيت حانون.

بدوره، أشاد محافظ جنين قدورة موسى، بالدعم الذي تقدمه كوريا الجنوبية حكومة وشعبا للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، معبرا عن أمله، في أن يزداد هذا الدعم ليشمل جميع نواحي الحياة.

وأشار موسى إلى تزامن البدء ببناء المدرسة الصناعية الكورية، مع الاستعدادات المكثفة التي تجري على قدم وساق، من أجل البدء بتنفيذ مشروع منطقة جنين الصناعية الحدودية، مؤكدا أن هذين المشروعين متكاملين، ويعتبران من أهم المشاريع التي تشهدها المحافظة.

وشكر المحافظ بالنيابة عن السيد الرئيس محمود عباس، والدكتور سلام فياض رئيس الوزراء، والشعب الفلسطيني، حكومة وشعب كوريا الجنوبية على دعمهما المتواصل للشعب الفلسطيني.

ودعا، الحكومة ووكالة التعاون الكوري، إلى مواصلة تقديم الدعم للمدرسة الصناعية الكورية، وصولا إلى تحويلها إلى كلية صناعية متقدمة.

أما سفير جمهورية كوريا الجنوبية وون سوبرك، فأكد حرص بلاده على دعم المشاريع المساعدة في تنمية الموارد البشرية في فلسطين، في إطار حرصها على مساعدة الدول والشعوب التي تحتاج للمساعدة من أجل التقدم والتطور، خصوصا في مجال الموارد البشرية، والتعليم في الجانب المهني الذي اعتبره سوبرك، عماد التقدم التكنولوجي العالمي.

وعبر عن سعادة لوجوده في مدينة جنين، ومشاركته في وضع حجر الأساس للمدرسة الصناعية الكورية التي قال سوبرك، إنها تعتبر المشروع الثاني الذي تساهم به كوريا الجنوبية في فلسطين.

ومن جهته، شكر على الشاتي باسم البلدية وأهالي مدينة جنين، الشعب والحكومة الكورية على الدعم الكبير الذي قدموه من أجل إنشاء المدرسة الصناعية الكورية.

ولفت إلى افتقار محافظة جنين التي يتجاوز تعداد سكانها 250 ألف نسمة، لمثل هذه المدرسة التي اعتبرها صرحا علميا ومهنيا مهما يستدعي من الجميع التعاون من أجل تطويره.

وأشاد، بالخطة الطموحة لوزارة التربية والتعليم العالي والتي كانت مدرسة جنين الصناعية الكورية جزء منها، مقترحا على الوزارة، العمل بنظام التعليم باللغة الإنجليزية في مدارس التعليم المهني، وذلك نظرا لأهمية هذه اللغة في العلوم الحية.

وثمن أداء لجنة ضريبة التربية والتعليم وحرصها على جباية المستحقات من المواطنين، ما ساهم في تطوير قطاع البناء والتوسعة في المدارس، في وقت ثمن فيه حرص المجلس البلدي، على تزويد مشروع المنطقة الصناعية، بجميع خدمات البنية التحتية، وذلك بالرغم من الضائقة المالية الخانقة التي تعاني منها البلدية.

وحضر الحفل إلى جانب د. العلمي، الوكلاء المساعدون وعدد من المديرين العامين والمدراء في وزارة التربية والتعليم العالي، ومدير الوكالة الكورية في الأراضي الفلسطينية وكانغ هوانغ ووك، ووفد من السفارة الكورية، وسلام الطاهر، وريما دراغمة، مديرتا التربية والتعليم في جنين وقباطية، ورياض عساف، سكرتير لجنة ضريبة التربية والتعليم، بالإضافة إلى أعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن عدة مؤسسات وفعاليات.

 


 

 

الحكومة الألمانية تخصص مبلغ أضافي بقيمة 10 مليون يورو
الوزيرة العلمي تلتقي مديرة التعاون الألماني الفلسطيني وتبحث معها سبل التعاون التربوي بين البلدين  

13/11/2008

التقت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي في مقر وزارة التربية والتعليم العالي برام الله، مديرة التعاون الألماني الفلسطيني في وزارة التعاون الاقتصادي الألمانية جاكلين جروت بهدف تعميق العلاقة بين البلدين وللتأكيد على استمرارية العلاقة بينهما والحفاظ على زخم دعم الحكومة الألمانية لقطاع التعليم، وبحث افق التعاون المستقبلية بين البلدين. 

وحضر اللقاء كل من مسؤول التعاون التنموي في الممثلية الألمانية في رام الله ميشيل بريش وممثل بنك التنمية الألماني في فلسطين د.هشام شرباتي بحضور الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط بصري صالح و م. فواز مجاهد مدير عام الأبنية المدرسية ومدير عام ديوان الوزير محمد عبد الفتاح الراميني و م .عماد برغيبث وممثلين عن مؤسسة التعاون الألماني DED وممثلين عن مؤسسة GTZ .

 كما أطلعت الوزيرة الوفد الضيف على واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي يواجهها قطاع التعليم واولويات الوزارة في هذه المرحلة وخططها المستقبلية لتطوير وتنمية العملية التربوية. 

وشكرت العلمي ألمانيا على دعمها المتواصل للعملية التعليمية خاصة في مجال دعم التعليم الفلسطيني في مجال بناء المدارس،  وعلى دورها الريادي في التوقيع على مذكرة SWAP إلى جانب عدد من الدول والمؤسسات الدولية، الهادفة إلى توحيد المشاريع الممولة في سلة موحدة بالشكل الذي يساعد الوزارة تحقيق أهدافها الرئيسية من خططها التطويرية.     

وأوضحت العلمي للوفد الزائر أن وزارة التربية تبذل جهوداً كبيرة في إحداث تغير ملموس في نوعية التعليم بالتزامن مع تطوير بناها التحتية استنادا إلى خطتها الخمسية الثانية، وتعزيز التوجه نحو التعليم الاقتصادي المرتكز في جوهره على التعليم التقني.

من جانبها أكدت جاكلين جروت أن حكومتها أقرت تخصيص مبلغ أضافي بقيمة 10 مليون يورو بحيث تضاف إلى برنامج المرحلة التاسعة الحالي والبالغ قيمته 15 مليون يورو. 

كما تحدثت جروت عن اهتمام بلادها بإحداث تنمية في كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني بما فيها التعليم من خلال مؤسساتها التنموية والتطويرية العاملة في الأراضي الفلسطينية وبالاستناد إلى توجه الحكومة الألمانية بتنفيذ الاتفاقات الدولية الخاصة بهذا الشأن. 

 


 

العلمي تلتقي مدير التنمية البشرية في البنك الدولي وتبحث مع سبل التعاون المستقبلي 

16/11/2008

التقت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي في مقر الوزارة مدير التنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي ستين لوجرسين للاطلاع على واقع العملية التعليمية وسبل دعمها وفي كيفية تنفيذ برامجها وخططها التطويرية، وعلاقات الشراكة بين الطرفين. 

وتم خلال اللقاء الذي عقد بحضور ايميلين موري مسؤولة التنمية البشرية في أراضي السلطة الفلسطينية  والوكلاء المساعدين بصري صالح وصبحي الكايد وفاهوم شلبي وسهى الخليلي منسقة مشروع التعليم العالي الممول من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، بحث أهمية مذكرة سلة التمويل الموحد SWAP في تنفيذ خطط الوزارة التطويرية.

وفي هذا السياق قدمت الوزيرة العلمي شرحاً وافيا للضيف الزائر حول واقع وظروف التعليم في فلسطين واحتياجاته مؤكدة في الوقت ذاته أهمية بناء علاقات شراكة مع المؤسسات الدولية من اجل النهوض بالواقع التربوي.

وبيّنت العلمي أن خطط الوزارة التطويرية تحمل في طياتها عدد كبير من المحفزات الايجابية التي تشجع المانحين الدوليين للإقدام نحو دعم التعليم، لما تحويه من برامج وخطط تنفيذية واضحة من حيث الأهداف وآليات التنفيذ.  

وفي هذا السياق أشاد لوجرسين بتجربة البنك الدولي الايجابية خلال مشروع التعليم العالي الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي بقيمة 17 مليون دولار والهادف تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي الإدارية وبرامج التعليم فيها بقوله: تعتبر تجربة البنك الدولي مع مؤسسات التعليم العالي من أكثر المشاريع ايجابية على المستوى العربي.

كما أكد لوجرسين على استمرار دعم البنك الدولي للفلسطينيين وانه يعكف التوقيع على مذكرة سلة التمويل الموحد SWAP في الوقت القريب.


 

التربية توقع مع شركة ماكميلان البريطانية اتفاقية لتأليف منهاج اللغة الإنجليزية للصف التاسع

17/11/2008

وقعت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي اتفاقية مع شركة ماكميلان البريطانية للتأليف والنشر، تتعلق بتأليف كتب مقررات اللغة الإنجليزية للصف التاسع الأساسي، وقعها من جانب الشركة فلافيو سانتوفانيال Flavio Centofanil المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار التعاون بين الشركة والوزارة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية في فلسطين، وهي من ضمن الاتفاقيات المتصلة التي بدأت بينهما منذ عام 2000، وبهذا تكون سلسلة اللغة الإنجليزية English for Palestine قد اكتملت ودخلت حيّز التطبيق الفعلي من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الثاني عشر.

وأطلعت العلمي الوفد على واقع التعليم في فلسطين وتطوير المناهج الفلسطينية طبقاً للخطة الخمسية الثانية وبصورة تتناغم مع استراتيجية تأهيل المعلمين. مؤكدة أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتحسين نوعية التعليم والتعلم كأولوية تطويرية وكذلك توفير الأبنية المدرسية والاتجاه نحو التعليم الالكتروني.

وأعرب فلافيو عن استعداده للتعاون في مجال تطوير ومراجعة المناهج وأكد على أهمية استمرار تدريب المعلمين على هذه المناهج وأبدى كذلك الاستعداد لتقديم الدعم في مجال توفير المواد التدريبية ومجالات التدريب وكذلك بناء الاختبارات بكافة أنواعها والمنسجمة مع المنهاج ومتطلباته.

وجرى حديث مستفيض حول أهمية الوسائل التعليمية والأدوات المساعدة لترسيخ المنهاج في أذهان الطلبة مثل أشرطة الفيديو والقواميس الخاصة English for Palestine والأقراص التعليمية المصورة والوسائل الإيضاحية المختلفة على قاعدة أن المنهاج الجيد والمعلم الجيد سينتجان طالباً جيداً.

وحضر توقيع الاتفاقية من جانب الوزارة: علي مناصرة مدير عام المناهج الإنسانية، ومحمد الراميني مدير عام مكتب الوزيرة، وعثمان عامر مدير دائرة اللغات في مركز المناهج، وجميل اشتيه مدير العلاقات الدولية ومن جانب الشركة Gavin Mclean  في شركة Macmillan .

 


 

حاجز الحمرا يصادر بوسترات القدس عاصمة الثقافة من سيارة تابعة لمديرية طوباس

17/11/2008

أوقفت سلطات الاحتلال على حاجز الحمرا شرق طوباس سيارة تابعة لمديرية تربية طوباس، وصادرت حمولتها من البوسترات الخاصة بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009.

وأفاد مهدي حسون القائم بأعمال مدير التربية أن جنود الاحتلال أوقفوا السيارة وتعاملوا مع راكبيها بفظاظة وهددوا بإطلاق النار عليهم حين شاهدوا البوسترات وصادروها ثم أطلقوا سراح الركاب بعد احتجازهم لفترة من الوقت.

وكان سيتم نقل هذه البوسترات إلى مدارس الأغوار الجنوبية، العقربانية، وعين شبلي، وفروش بيت دجن.

 


 

تحت شعار القدس عاصمة الثقافة
وزارة التربية تنظم سباق الضاحية المركزي لطلبتها الذكور والإناث

 17/11/2008

توجت وزارة التربية بحضور محافظ محافظة أريحا والأغوار كامل حميد كلاً من رائد باسم كامل من مديرية سلفيت بطلاً بالمركز الأول في البطولة المركزية لسباق الضاحية المركزي ذكور فيما توجت رنين تيسير جلايطة من تربية أريحا بطلة بالمركز الأول، كما  توجت مديرية جنوب الخليل بالمركز الأول على مستوى نتائج المجموع العام / إناث حيث حصلت على ما مجموعه 36 نقطة وتلتها مديرية تربية أريحا بالمركز الثاني حيث حصلت على ما مجموعه 55 نقطة ومديرية تربية بيت لحم بالمركز الثالث حيث حصلت على ما مجموعه 68 نقطة.

أما على مستوى سباق الذكور فقد فازت مديرية تربية رام الله والبيرة بالمركز الأول للمجموع العام بمجموع 33 نقطة وتلتها بالمركز الثاني مديرية جنوب الخليل بمجموع 128 نقطة ومديرية نابلس بمجموع 148 نقطة.  

 جاء ذلك في البطولة المركزية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي، في مدينة أريحا وتحت رعاية وزيرة التربية أ.لميس العلمي وتحت شعار القدس عاصمة الثقافة العربية بطولة سباق الضاحية المركزي للبنين والبنات، بمشاركة 112 طالباً عداءً من جميع مديريات التربية في المحافظات الشمالية و56 طالبة عداءة من ثماني مديريات تربية.

وشارك في افتتاح البطولة مديرعام النشاطات الطلابية في الوزارة الهام عبد القادر ومدير دائرة النشاط الرياضي في الوزارة محمد الصباح ومدير تربية أريحا محمد حواش ومدير تربية رام الله ذيب حداد   ورئيس قسم النشاط الرياضي جمال فرهود. 

وفي كلمة الافتتاح قدمت عبد القادر شكرها الكبير لجموع الطلبة العداءين، وأثنت على إصرارهم على خوض البطولة،  سعيا منهم لترسيخ ذواتهم وفي تكريس النشاط الرياضي في حياتهم اليومية وبينت أن وزارة التربية تسعى في كل الأوقات إلى تكريس وتشجيع النشاط الرياض للذكور والإناث على حد سواء.

وأوضحت المحيسن أن هذه البطولة تأتي ضمن بطولات وزارة التربية المركزية لعام 2008-2009 تحت شعار القدس عاصمة الثقافة العربية، لترسيخ أهمية المدينة في وجدان وعقول أبناء الشعب الفلسطيني وتأكيداً على حقوقه وثوابته الوطنية.

وتم تنظيم السباق بإشراف قسم النشاط الرياضي في الإدارة العامة للنشاطات الطلابية بالتعاون مع مديريتي التربية والتعليم في رام الله وأريحا بمتابعة اللجنة المنظمة التي ضمت كلاً من عيسى الغفري وسمير نجم من تربية رام الله وخليل برهم وشرين جودة من تربية أريحا.

وفي نهاية السباق الذي تم بمتابعة وإشراف 16 مدرباً و16 مشرفاً و 25 حكماً،  توزعوا جميعهم على طول خط السباق، كانت النتائج على النحو الآتي:  رائد باسم كامل في المركز الأول من مديرية سلفيت واحمد علي صبري المركز الثاني ومعاذ وحيد علي المركز الثالث وكلاهما من مديرية تربية رام الله ويوسف عماد تايه المركز الرابع من مديرية تربية شمال الخليل واحمد علي فنون من مديرية بيت لحم في المرتبة الخامسة وعدنان زيدان من مديرية تربية الخليل في المرتبة السادسة واحمد محمد محمود من مديرية ضواحي القدس في المرتبة السابعة وايمن رضا بالمرتبة الثامنة وعبد الرحمن فوزي المرتبة التاسعة وكلاهما من مديرية تربية رام الله ويزن جعفر صوالحة من مديرية تربية نابلس في المرتبة العاشرة.

أما على مستوى الإناث فقد كانت النتائج على النحو الآتي:  رنين تيسير جلايطة من مديرية أريحا في المركز الأول بزمن بلغ 9.57 دقيقة  وذهب محمد في المركز الثاني من مديرية جنوب الخليل بزمن بلغ 10.11 دقيقة وساندرا سمير في المركز الثالث من مديرية اريحا، بينما احتلت وردة حسن من مديرية بيت لحم المركز الرابع وصفاء سليمان من مديرية اريحا المرتبة الخامسة واسراء فارس من مديرية جنوب الخليل المرتبة السادسة ومثايل موسى من مديرية ضواحي القدس المرتبة السابعة وفاطمة جبريل من مديرية جنوب الخليل المرتبة الثامنة وهيا بشار من مديرية جنوب الخليل المرتبة التاسعة وياسمين خالد من مديرية طولكرم المرتبة العاشرة.


 

خلال مؤتمر في وزارة التربية حضرته العلمي وسومكا والعسلي
الإعلان عن بدء تنفيذ تزويد المدارس الفلسطينية بأجهزة حاسوب مخصصة للطلبة في إطار استخدام التكنولوجيا في التعليم

20/11/2008

عقد في مقر وزارة التربية والتعليم العالي برام الله، مؤتمر تم خلاله الإعلان عن بدء تنفيذ تزويد المدارس الفلسطينية بجهاز حاسوب مخصص للطلبة (XO Laptop) وذلك في إطار تفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم، وتحت شعار (لاب توب لكل طالب).

حضر المؤتمر وزيرة التربية والتعليم العالي الأستاذة لميس العلمي والسيد هورد سومكا رئيس بعثة USAID في فلسطين وزياد العسلي رئيس فريق العمل الأمريكي من اجل فلسطين ومحمد أبو زيد وكيل الوزارة، وبصري صالح الوكيل المساعد في وزارة التربية لشؤون التخطيط والتطوير وجهاد زكارنة الوكيل المساعد، وأمجد المصري مدير دائرة تقنيات التعليم.

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تزويد ألف طالب فلسطيني في المدارس الحكومية ومدرسة تابعة لوكالة الغوث، بهذا الجهاز الذي تم تصنيعه من قبل شركة (OLPC) الأمريكية، ويحمل صفات الحاسوب المحمول، وسعره زهيد، حتى يكون متوفراً للطلبة، كما تتضمن هذه المرحلة تدريب المعلمين على استخدام هذا الجهاز.

وتتوزع المدارس المستفيدة من المشروع على محافظات: رام الله وبيت لحم ونابلس، وسلفيت للطلبة في المرحلة الأساسية الدنيا بعمر 10 سنوات.

وسيتم تحميل هذه الأجهزة بمادة تعليمية مرتبطة بمحتوى المناهج الفلسطينية، حيث تسعى الوزارة إلى تعزيز تعليم الطلبة في المواد الأساسية وتدعيم عمل المعلم في هذا الجانب.

تم تمويل هذه المنحة من قبل فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين وشركة (olps)، فيما قامت USAID بتسهيل عملية شحن الأجهزة، وينتظر العمل على تنفيذ المرحلة الثانية ليتم تعميم هذه التجربة على مدارس أخرى في الضفة وغزة. وتبلغ التكلفة التقديرية لهذه المرحلة 200 ألف دولار.

من جهتها شكرت الوزيرة العلمي جهود الشركاء والداعمين وأعلنت أن هذا ينصبّ ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تنفيذ مبادرة التعليم الالكتروني وخطة الوزارة الخمسية التي تركز على نوعية التعليم وكذلك تفعيل العلاقة مع الشركاء والمانحين الدوليين.

وأكد العسلي أن هذا المشروع يأتي في إطار دعم نظام التعليم الفلسطيني واستثمار الفرص لدعم الشعب الفلسطيني.

وقال سومكا إن الهدف من وراء ذلك هو دعم جهود الشعب الفلسطيني وأطفاله ومؤسساته للتعبير عن مدى العلاقة الوطيدة بين الشعبين الفلسطيني والأمريكي.

 


وفد من الجمهورية التشيلية يزور وزارة التربية ويبحث سبل الدعم والتعاون

23/11/2008

زار مقر وزارة التربية والتعليم العالي، وفد من الجمهورية التشيلية تكون من كرستينا فيرغارا مديرة برنامج التعاون الدولي في وزارة الخارجية التشيلية وخوسيه ديلاكروز ممثل الجمهورية التشيلية لدى السلطة ومنجد صالح مدير دائرة أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية الفلسطينية.

التقى الوفد بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير ود. محمد الريماوي مدير عام الصحة المدرسية في الوزارة ود. سكينة عليان مستشارة الوزيرة.

استعرض صالح إنجازات الوزارة والخطط المستقبلية وتحدث عن الخطة الخمسية واستراتيجية تدريب المعلمين ومبادرة التعليم الفلسطينية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والصحة المدرسية وركز على شمولية تفكير الوزارة وخططها. كما تحدث عن نسب الالتحاق العالية وأولويات الوزارة في توفير تعليم نوعي للجميع وتمنى التعاون المستقبلي بما يخدم مصلحة الطلبة الفلسطينيين.

بدورها أبدت فيرغارا إعجابها بدور الوزارة الريادي وخططها وأكدت على رغبة جمهوريتها بتقديم الدعم والتعاون مع وزارة التربية خاصة في التدريب وتقديم المنح الدراسية للدراسات العليا ودعم ممدود في مجال تزويد الوزارة والمدارس بالأجهزة وكذلك التعاون في مجال البحث العلمي والدراسات.

 


 

رئيس الوزراء والوزيرة العلمي يفتتحان عدداً من المدارس ويضعان حجر الأساس لمبنى "القدس المفتوحة" بنابلس

 

23/11/2008

افتتح رئيس الوزراء د. سلام فياض، في مدينة نابلس، عددا من المدارس الحكومية، وآخر لمبنى جامعة القدس المفتوحة على المشارف الغربية للمدينة، وحجر أساس ثالثا لمدرسة رشيد منيب المصري.

وقال فياض، في كلمة له خلال حفل أقيم في مدرسة رياض كمال الأساسية وهي إحدى المدارس التي جرى افتتاحها، "الهم الأكبر الذي يواجه الشعب الفلسطيني هو الاحتلال، وإن التحدي هو إنهاء هذا الاحتلال".

وقد افتتح رئيس الوزراء مدرستي سمير نعيم عبد الهادي وروحي عبد الحميد ملحس، بحضور وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ومحافظ نابلس جمال المحيسن، ورئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش، ومديرة التربية والتعليم سحر عكوبة، وعدد من ممثلي الفعاليات الشعبية والرسمية في نابلس.

وقال: نضع كل يوم لبنة على طريق البناء لإنهاء الاحتلال الذي لا ينتهي بالشعارات التي لا تحمل اي مضمون".  وأضاف "إنهاء الاحتلال يكمن ويحصل عبر كل لبنة تبنى وفي كل شارع يشق وفي كل صف مدرسة يبنى وفي كل خطوة جديدة، وجهد جديد، يبذله العاملون في كل القطاعات سواء الأهلية أو الرسمية".

وأردف: "هذه نابلس التي نعرف، عروس هذا الجزء من الوطن. تستحق منا كل تقدير وعمل وفي كل هذا رسالة تنم عن وعي تام، بأن الاحتلال هو الهم الأكبر وان الشعب الفلسطيني مصمم على الحياة وله إرادة قوية وصلبة وعلينا ان نأخذ بالأسباب".

ولفت إلى ضرورة توفير كل مقومات الثبات للشعب الفلسطيني، ولذلك يقتضي العمل على إعادة وحدة الوطن، وانه دون ذلك لا يمكن ان نحقق مشروعنا الوطني، مشيرا إلى انه دون العمل الحثيث وبأسرع وقت ممكن ستبقى المعاناة في قطاع غزة ويبقى الحال في الضفة كما هو، حيث تستخدم إسرائيل أراضيها مشاعاً أمنية.

وبارك د. فياض لأهالي مدينة نابلس افتتاح المدارس الجديدة الثلاث، مشيرا إلى المبادرات الأخرى التي سيجري تنفيذها في المدينة مثل المنطقة الصناعية، وهي دليل على الريادية والحرص على التطور والمبادرة، شاكراً كل من جعل هذه المبادرات ممكنة.

وأكد على ان السلطة الوطنية تسعى لتقوية مؤسساتها وتعزيز نوعية الخدمات التي تقدمها للمواطن، مثمنا دور المتبرعين الذين تبرعوا ببناء هذه المدارس.

من جهتها، قالت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، إن الوزارة يشرفها ان تفتتح ثلاثة صروح علمية، تحتضن أجيالاً تنظر إلى غد مشرق زاه، تلبسهم ثوب العلم والمعرفة وتغرس فيهم قيمة العطاء والانتماء وحب الخير.

وأكدت ان الوزارة ومنذ اليوم الأول اهتمت بالتوسع الكمي والنوعي، فهي تولي توفير البنية التحتية للتعليم اهتماماً خاصاً، وتعمل على بناء المدارس وزيادة عدد الصفوف المدرسية للتغلب على الاكتظاظ الصفي والدوام المسائي، إضافة إلى المختبرات بكافة أنواعها والمكتبات وغيرها من أساسيات التعليم.

ولفتت إلى أن الوزارة لا تغفل نوعية التعليم بكل فروعه، التي هي أولوية بارزة من أولويات الوزارة، كما ظهر في خطة الوزارة وإستراتيجية تأهيل المعلمين. وأضافت ان وزارة التربية أولت التعليم المهني والصناعي رعاية خاصة عبر إيمانها بأن هذا التعليم سيدفع عجلة التقدم للأمام.

وأشارت العلمي ان الوزارة تعطي أهمية خاصة للتعليم في الأجزاء المهمشة من الوطن والمتضررة بالواقع السياسي الراهن التي تقع خلف جدار الفصل العنصري، أو بمحاذاته أو ضمن مناطق سياسية فرض عليها الاحتلال وضعا صعبا. وقالت "لم تنس الوزارة قلب الوطن النابض وعاصمته الأبدية مدينة القدس الشريف، عاصمة الثقافة العربية، فأولتها المزيد من الاهتمام ووضعتها على أعلى سلم أولوياتها".

ودعت الجميع إلى التعاون مع الوزارة في تطوير العمل التربوي باعتباره أساساً من الأسس التي تقوم عليها عملية التنمية المستدامة في فلسطين،

وقالت "يجب ان نعمل معاً على نفض الركام الذي علا المؤسسات التعليمية الذي خلفه الاحتلال وممارساته".

من جهته، قال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش "ثروتنا الأساسية هي الحفاظ على أبنائنا والاستثمار بهم، وهذه الصروح تعتبر المنارة لهم"، موجهاً احترامه لكافة العاملين في مجال التربية والتعليم.

وأضاف: نابلس تعاني من الحصار الإسرائيلي للعام التاسع على التوالي، وهي تزخر بجهود أهاليها ليعيدوها إلى مكانتها عاصمة العلم والعلماء. 

وأجرت وزيرة التربية جولة على المدارس الجديدة والتقت هيئاتها التدريسية ثم زارت مقر مديرية التربية والتقت مع اسرة المديرية واستمعت الى ملاحظاتهم التربوية.

وتحت رعاية رئيس الوزراء تم إزاحة الستار عن حجر الأساس لمبنى منطقة نابلس التعليمية، وذلك بحضور د. جمال محيسن محافظ نابلس، ووزيرة التربية والتعليم، وأ. د. يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة، وم. منيب رشيد المصري، وأعضاء الهيئة العامة لانشاء مبنى منطقة نابلس التعليمية، وم. عدلي يعيش رئيس البلدية، والمستثمرين العرب والأجانب، وممثلي الطائفتين المسيحية والسامرية، وأعضاء من مجلس الجامعة وموظفيها ومدراء وممثلي المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة والمراكز النسوية، وهيثم الحلبي أمين سر حركة فتح في مدينة نابلس. 

وتخلل الحفل مراسم السلام الوطني وقراءة الفاتحة على روح الشهيد أبو عمار، وسائر شهداء فلسطين، وتقديم درع تكريمي لدولة رئيس الوزراء من قبل محافظ نابلس، ورئيس لجنة المبنى ووزيرة التعليم العالي، ورئيس الجامعة، ورئيس بلدية نابلس.

وقدم د. يوسف ذياب عواد مدير المنطقة م. منيب المصري لإلقاء كلمة الهيئة العامة لانشاء المبنى، والذي رحب بدوره بالحضور، شاكرا دولة رئيس الوزراء على جهوده ودعمه المادي والمعنوي لجامعة القدس المفتوحة.

من ناحيته أعرب أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة عن سعادته في هذا اليوم العامر بوضع حجر الأساس لمبنى منطقة نابلس التعليمية، مؤكداً ان جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الوطن وهي جامعة العلم، وجامعة المكافحين المتعطشين للعلم من شرائح المجتمع المختلفة.

وأشار رئيس الوزراء د. سلام فياض إلى ان التعليم هو جوهر الاستثمار الحقيقي، و لا استثمار دون تعليم، مشيدا بالجامعة، وبدورها الفاعل في المجتمع.

 وفي نهاية الاحتفال دعا د. عواد دولة رئيس الوزراء والمدعوين إلى إزاحة الستار عن حجر الأساس، منهيا الاحتفال بعبارة "انه في عهد رئيس دولة فلسطين وبرعاية كريمة من دولة رئيس الوزراء تم وضع حجر الأساس لمبنى جامعة القدس المفتوحة بنابلس".


 

 

 

الوكيل والوكيل المساعد يتفقدان مدرسة الوحدة الأساسية بمدينة رام الله

20/11/2008

أجرى وكيل الوزارة محمد أبو زيد وجهاد زكارنة الوكيل المساعد وذيب حداد مدير تربية رام الله والبيرة زيارة تفقدية لمدرسة الوحدة الأساسية في ام الشرايط بمدينة رام الله.

وكان في استقبال الوفد الزائر مدير المدرسة عبد الله أبو مشرف، والذي رحب بدوره بالوفد وأكد على احتياجات المدرسة من تجهيزات خاصة ومختبرات علوم، ومختبر حاسوب، ومكتبة، وأشار إلى العلاقة الاجتماعية الطيبة التي تربط المعلمين لما فيه مصلحة الطالب وتحسين التعليم وخلق أجواء ايجابية للطلبة، وأشار إلى رفض أي معلم داخل المدرسة غير ملتزم بأي قرارات خاصة بمنع استخدام الضرب تجاه الطلبة مهاما كانت الأسباب.

وقام الوكيل والوفد المرافق له بزيارة لبعض الصفوف للاطلاع على سير الدراسة وللاستماع من الطلاب حول المشاكل التي تواجههم في العملية التربوية سواء فيما يتعلق بالمنهاج أو نقص التجهيزات.

وفي نهاية الجولة اجتمع الوفد بمدير المدرسة والمعلمين أيضاً وأكد الوكيل بدوره على أهمية التعاون بين المعلمين فيما بينهم لما له من أثر على الطلاب وأشار إلى انه من أولويات الوزارة استكمال التجهيزات المدرسية وتحسين الأداء عبر خلق بيئة عمل جيدة، وشدد على عدم استخدام العقوبات البدنية لأي كان من الطلاب، وتوفير لغة الحوار بين المعلم والطلبة.  وفي حديثه عن مستوى الطلبة أكد على أهمية قيام كل معلم بإجراء امتحانات تشخيصية للطلبة لمعرفة مستواهم العلمي.

وتحدث الوكيل المساعد عن المدرسة وهي حديثة العهد مؤكداً على ضرورة أن يكون الأهل وأولياء الأمور على دراية تامة بما يحدث لأبنائهم داخل المدرسة، ووضع خطة ممنهجة للطلبة بحيث يسير عليها المعلم ويكون الأهل على دراية بها لمعرفة أين وصل المعلم بالمنهاج وكيفية السير أيضا فيه، وتحدث للمعلمين عن لغة الحوار التي يجب أن تسود داخل المدرسة لنبذ العنف بين الطلاب أو بين المعلمين والطلاب، والمعلم الناجح هو المعلم المؤثر في تغيير سلوكات الطلاب نحو الأفضل، وأشار إلى أهمية أوراق العمل للطلبة، كما أكد بدوره على التركيز على الطلبة الضعفاء داخل الصف لإحداث التغيير.

 

 


 

نظمتها وزارة التربية ومشروع "نظام"
ورشة عصف ذهني حول تطوير مناهج التربية المدنية في المدارس

24/11/2008

عقدت في فندق جراند بارك في رام الله ورشة عمل بين وزارة التربية والتعليم العالي ومشروع "نظام"، كانت بمثابة جلسة عصف ذهني لبحث تعزيز البرامج المتعلقة بمنهاج التربية المدنية في المدارس.

وتأتي الورشة في إطار مساعدة وزارة التربية والتعليم في إجراء تقييم شامل لبرامج التربية المدنية من حيث الموضوع وأساليب التدريس وطرق تقييم أداء الطلبة، ومساعدة الوزارة في وضع وتنفيذ خطة شاملة لتطوير برامج التربية المدنية وكذلك في تنفيذ دورات تدريب للمدربين وتطوير دليل تدريبي والمساعدة في تصميم وتنفيذ مسابقة تتعلق بتعزيز سيادة القانون، بالإضافة إلى زيادة وعي طلبة المدارس حول القانون والجهاز القضائي والقانوني من خلال حملات توعية في المدارس والمخيمات الصيفية وفعاليات أخرى.

وجرى افتتاح الورشة والتقديم لها من قبل بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي ونبيل اسعيفان مدير عام مشروع "نظام".

وتم تشكيل خمس فرق عمل وتسمية أعضاء ومنسقين لهذه الفرق سيقومون بمتابعة المحاور المذكورة ويهدف تحويل هذا الجهد من مشروع مدعوم منUSAID   عبر مشروع نظام إلى مشروع تتبناه الوزارة بشكل كامل، من شأنه أن يعمل على تهذيب سلوك الطلبة والمجتمع بشكل عام.


 

العلمي تلتقي مدير عام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في وزارة الخارجية الفنلندية والوفد المرافق لها

24/11/2008

 التقت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي السيدة سيربا مانيبا مدير عام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفنلندية والوفد المرافق لها، بحضور سفيرة فنلندا لدى السلطة الوطنية وبصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير.

جرى البحث حول الأوضاع التربوية في فلسطين والتحديات التي تواجه