|
أخبار ونشاطات
الوزارة
تموز 2007
وزارة التربية تستنكر قيام قوات
الاحتلال باعتقال واقتحام قاعة لامتحان الثانوية العامة في خان يونس
2/7/2007
استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي، قيام قوات الاحتلال
الإسرائيلي، باعتقال واقتحام قاعة لامتحان الثانوية العامة في المنطقة
الشرقية لمحافظة خان يونس، أثناء تقديم الطلبة لامتحان الرياضيات
الجلسة الثانية ومادة القضايا المعاصرة.
واعتبرت الوزارة قيام قوات الاحتلال بإخراج الطلبة من القاعات والتنكيل
بهم، ومن ثم اعتقال 21 طالباً من الفرعين العلمي والأدبي، معظمهم من
عائلتي أبو ريدة وقديح، ومعلمين ليومين وحرمانهم من تقديم الامتحان
عملاً لا إنسانياً وهمجياً.
كما
دعت وزارة التربية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل للإفراج عن
الطلبة المتبقين والمعلمين في سجون الاحتلال والعمل على وقف وفضح
جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعملية التربوية.
كما
أكدت وزارة بأنها ستتيح للطلبة الذين حرموا من الامتحان فرصة أخرى
لتقديمه في دورة الامتحانات الخاصة بطلبة الدراسات الخاصة والتي ستبدأ
يوم 7 تموز المقبل.

في لقاء جمعهما بمقر الوزارة
العلمي تدعو القنصل الأمريكي إلى إعادة تفعيل التعاون والتنسيق المباشر
لتوفير المتطلبات الأساسية للعملية التعليمية
3/7/2007
استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي بمقر الوزارة
القنصل الأمريكي العام في القدس جاكوب ولاس والقنصل
الثقافي في
القنصلية ميكا لوم، وبحثت معهم الشؤون التربوية الفلسطينية وسير
العملية التعليمية.
وتم
خلال اللقاء البحث في سبل تعزيز برامج دعم التبادل الأكاديمي بين
البلدين وإعادة التنسيق المباشر مع الوزارة بخصوص تلك البرامج والبحث
في إمكانية توسيعها في المستقبل، بالإضافة إلى البحث في كيفية تفعيل
برامج التعاون الأكاديمي على مستوى الجامعات وتفعيل برامج تدريب
المعلمين في مجال اللغة الإنجليزية.
وفي
هذا السياق دعت الوزيرة الوفد الزائر إلى إعادة تفعيل التعاون والتنسيق
المباشر في مجال توفير المتطلبات الأساسية في بناء المدارس والتجهيزات
من خلال البرامج التي تقدمها الحكومة الأمريكية عبر مؤسسة الـUSAID.
موضحة لهم مدى حاجة المؤسسة التعليمية الماسة إلى دعم هذه البرامج بما
يضمن توفير التعليم الجيد للأطفال الفلسطينيين جميعاً.
من
جهة أخرى قدمت العلمي خلال اللقاء شرحاً تفصيلياً عن الأوضاع التعليمية
التي تعيشها المؤسسة الأكاديمية الفلسطينية، والجهود التي تبذلها
الوزارة لتسيير العملية التعليمية، وتوفير التعليم لأكثر من 1.2 مليون
تلميذ فلسطيني حتى يتمكنوا من مواصلة عمليتهم التعليمية في ظل إجراءات
الاحتلال الإسرائيلي التعسفية اليومية بحقهم.
وبينت العلمي ما يعانيه الأطفال الفلسطينيين في القدس والبلدات الواقعة
خلف الجدار، وجهود الوزارة المضنية في التخفيف من معاناتهم وتوفير
التعليم لهم رغماً عن إجراءات الاحتلال.
من
جانبه أكد القنصل العام جاكوب ولاس على أن التعليم ودعم العملية
التعليمية في فلسطين يحتل أولوية عليا على أجندات الحكومة الأمريكية
منذ زمن بعيد. مؤكداً في الوقت ذاته على أن هذا الدعم سيستمر من خلال
تبني المسار المباشر بعد انقطاع دام أكثر من عام ونصف بسبب الظروف
السياسية السابقة.

وزارة التربية تعقد لقاءً تقييمياً
خاصاً باستراتيجية تأهيل المعلمين
3/7/2007
عقدت وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الاستشارية الخاصة بصياغة
استراتيجية تأهيل المعلمين، في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي في
البيرة، لقاءً تقييميّاً خاصاً باستراتيجية تأهيل المعلمين بمشاركة
وزيرة التربية والتعليم العالي وممثلون عن الحكومة النرويجية واليونسكو
ووكيل مساعد الوزارة وعدد من المديرين العامين، للإطلاع وتقيم ما تم
إنجازه من قبل اللجنة المرجعية القائمة على الاستراتيجية، تمهيداً
لإقراره والاتفاق على أسس علمية مستقبلية.
ورأت وزيرة التربية لميس العلمي في جهود المشاركين بوضع إستراتيجية
تأهيل المعلمين بالجهود الفاعلة التي تنزع نحو تحقيق التكاملية
المستندة إلى رؤية تربوية واضحة المعالم تحكم عملية تأهيل المعلمين.
واعتبرت العلمي وجود استراتيجية وطنية للتأهيل واضحة في تفرعاتها
ومتكاملة، تأكيداً على أهمية التكامل بين التأهيل قبل الخدمة وبعد
الالتحاق بها كون الاهتمام بها يشكل الضمانة الأكيدة لأخذ الجامعات
دورها المأمول في عملية التأهيل.
وأضافت العلمي ان مساهمة الجامعات والمعاهد وذوي الاختصاص في إنجاح هذه
الاستراتيجية سيزيح عن كاهل الوزارة عبئا كبيراً كما سيسهم في إلغاء
التباينات بين سياسات كل جامعة، ويخفف من تفاوت المهارات والكفايات
والمعارف التي يمتلكها الخريجون، ما ينعكس إيجاباً على جدوى البرامج
التدريبية للخريجين والمعلمين، وتوزعها على جوانب معرفية ومسلكية
مختلفة.
وقالت العلمي: سنحرص في وزارة التربية على إدارة النظام الخاص بالتأهيل
وفق رؤية تستثمر الإمكانات المتاحة، وتعزز أدوار الشركاء، وتقيّم العمل
أولاً بأول، بحيث يتم تبني أية برامج تأهيل انطلاقاً من احتياجات
فعلية، ودراسات كثيفة توصلنا في النهاية إلى جودة المخرجات.
وأضافت العلمي: لقد لمس المشاركون التربويون مدى استعداد الوزارة لتقبل
أية رؤى تحقق الأهداف المفترض تحقيقها من استراتيجية التأهيل، تماشياً
مع خطة الوزارة الخمسية من حيث اهتمامها بالنوعية، وتركيزها على مهنة
الوظائف في القطاع التربوي مما يزيد من مساحة الأفق المأمول من
الاستراتيجية، ويجعل التعاطي معها من قبل المانحين والتربويين استجابة
منطقية لواقعية مكوناتها، ووضوح تفاصيلها.
وأكدت العلمي على أهمية كونها الحلقة المركزية في تطوير النظام
التربوي الفلسطيني الذي ستتأثر قطاعاته الأخرى بما فيها المصادر والطواقم المساندة والطواقم الإدارية والمناهج، ما يجعلها بوابة العبور
للوصول بالتعليم إلى مرحلة (المهنة)، و من خلال تحديدها لمرجعيات واضحة
لتأهيل المعلمين، وكونها تحقيق استمرارية التأهيل الذي ارتبط كثيرا
بمشاريع وبرامج داعمة ذات أثر واقع.
من
جانبه شكر القائم بأعمال مدير اليونسكو في فلسطين بشير الأمين الجهات
المانحة ممثلة بالنرويج واليونسكو على ما يقدمونه من دعم ومساندة أملاً
في أن تكلل جهودهم بالنجاح في الاهتمام بالنظام التربوي في فلسطين وفي
بناء استراتيجية بعيدة المدى، داعياً الأطراف المانحة إلى المزيد من
التعاون والدعم ومطالباً في ذات الوقت أبناء الشعب الفلسطيني الواحد
بالتعاون والتنسيق فيما بينهم لإنجاح هذه المشاريع والاستراتيجيات
التنموية.
يذكر أن لجنة تأهيل المعلمين انطلق العمل عليها قبل شهرين من خلال
تشكيل لجان مرجعية وأخرى استشارية لإقرار محاور استراتيجية تأهيل
تتقاطع والسياسات التي تتبناها الوزارة في مجال التدريب والتأهيل.
من
جانبه أوصى منسق الاستراتيجية لتأهيل المعلمين ماهر حشوة، الذي قدم
عرضاً تفصيلياً عن ملامح وبنود الاستراتيجية التأهيلية بضرورة منح رخصة
للمعلمين تسمح له بمزاولة مهنة التعليم بالإضافة وتأهيل المعلمين
تربوياً ومهاراتياً، علاوة على الترشيد في أعداد البرامج التربوية في
المعاهد والجامعات وتوجيه الطلبة نحو تخصصات تلبي حاجات السوق المحلي.

بعد يومين من اللقاءات التقييمية
الدعوة إلى توسيع مشروع التغذية المدرسية ليصل إلى أكبر عدد من المدارس
والطلبة
3/7/2007
أنهت وزارة
التربية والتعليم العالي بالشراكة مع صندوق الغذاء العالمي ومؤسسة
الشرق الأدنى، وعدد من المرشدين الصحيين التربويين والجمعيات التعاونية
والمراكز الجماهيرية وأصحاب المقاصف المدرسية، تقييم المرحلة التجريبية
من مشروع التغذية المدرسية والتي تم تنفيذها في مدارس جنوب الخليل
والخليل ورياض الأطفال في نابلس وجنين وطوباس، من أجل تحديد الإنجازات
وانعكاساتها على صحة الأطفال وبشكل يخدم الهدف الأساسي من المشروع وهو
تقليل فترة الجوع عند الطلبة.
وأشارت رئيس قسم التغذية في وزارة التربية والتعليم العالي خلود ناصر
أن الهدف الأساسي من المشروع هو تحسين الوضع التغذوي وتقليل فترة الجوع
عند الطلبة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الوضع التعليمي والتحصيل
الأكاديمي للطلبة وبشكل يعزز السلوكيات والتوجهات الصحية الايجابية.
كما
أضافت ناصر أن الهدف من اللقاءات التي استمرت على مدار يومين تقيم
المشروع ككل ومعرفة مدى تطابق تنفيذ المشروع مع أهدافه، ومن أجل تلمس
احتياجات المشاركين ومدى فاعلية استخدام مصادر المشروع في خدمة صحة
الأطفال.
من
جانبه أشار ممثل صندوق الغذاء العالمي في فلسطين ارنولد فيرتن أن توجه
المؤسسة في تركيز برامجها نحو الأطفال الفلسطينيين في الفترة الحالية
جاء استجابة لتوجههم نحو أكثر المناطق فقراً ولأهمية دور المدارس
والمراكز التعليمية في التخفيف من الآثار السلبية ولإحداث تطور غذائي
ملحوظ.
وأكد فيرتن وبشكل قاطع عزم مؤسسته الاستمرار في توسع برامجها التغذوية
وان هذا التوجه جاء بعد تدهور وضع السكان الفلسطينيين اقتصاديا، وان
الهدف الرئيس هو الحفاظ على صحة الأطفال وعدم خلق إعتمادية لديهم.
يذكر أن عدد الأطفال المستفيدين من تنفيذ التجربة التغذوية بلغ 23 ألف
طالب موزعين مابين المدارس ورياض الأطفال بميزانية نصف مليون دولار
بتمويل من صندوق الغذاء العالمي. كما ومن المتوقع امتداد وتوسيع
المشروع في العام الدراسي القادم ليصل عدد المستفيدين منه نحو 90 ألف
طالب في معظم المديريات.
وفي
الختام أوصى المشاركون بضرورة تطوير المشروع وتوسيعه ليشمل عدد اكبر من
المدارس بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة داعمة للمشروع بالتوازي مع توزيع
الوجبات الغذائية، كما أوصوا بضرورة التعاون ما بين مؤسسات المجتمع
المحلي وأولياء أمور الطلبة في تنفيذ المشاريع التغذوية.

وزارة التربية استنكرت جريمة إعدام
الشهيد الطفل الطالب احمد الاسكافي
8 شهداء و 63 جريحاً واعتقال 298 طالباً ومعلما ًحصيلة جرائم الاحتلال
بحق المؤسسة التربوية خلال العام الدراسي
4/7/2007
استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي جريمة إعدام الشهيد الطفل
الطالب احمد عبد المحسن ابن الصف التاسع من طلبة مدارس الخليل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حين كان يلهو في فناء بيته بدمية سلاح
بلاستيكية، وترك جثته عرضة لنهش الكلاب، بحجة الاشتباه لا غير.
وكان المستشفى الأهلي في الخليل ذكر في تقرير طبي له أن الطفل وصل
المستشفى وقد فارق الحياة بعد أن أصيب بالرصاص في الرأس والبطن
والأطراف، وقد تعرض مكان إصابة البطن لنهش كلاب الاحتلال بصورة أخرجت
الأحشاء من مكانها الطبيعي، وبصورة منافية للقانون الدولي الإنساني.
وأظهرت الوزارة في تقرير أصدرته أنها فقدت 8 شهداء من طلبة المدارس على
مدار العام الدراسي الفائت وأن 63 طالباً من مدارسها أصيبوا بجراح.
وبينت الوزارة أن الانتهاكات الإسرائيلية على مدار العام الدراسي
الماضي امتدت لتطال الطلبة والمعلمين معاً حيث وصل عدد المعتقلين منهم
298 طالباً ومعلماً ومدير مدرسة ومدير تربية ووزير التربية السابق د.
ناصر الدين الشاعر، وتم الإفراج عن عدد قليل منهم وما زال العدد الأكبر
يرزح في سجون الاحتلال.
وحسب تقرير الانتهاكات السنوي الذي نشرته وزارة التربية والتعليم
اليوم، الخاص بالاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على مدار العام
الدراسي الماضي، فقد تعرضت 10 مدارس إلى أضرار مادية جراء اقتحامها من
قبل جنود الاحتلال، من تكسير زجاج الشبابيك والأبواب بالإضافة إلى
إتلاف الملفات وتدمير البوابات الرئيسية وسرقة أجهزة الحاسوب وماكنات
التصوير علاوة على تحويل قوات الاحتلال مدرستي جمال عبد الناصر وظافر
المصري إلى معتقلين لحجز المواطنين أثناء اجتياح مدينة نابلس مطلع
العام الجاري.
كما
اظهر التقرير أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق العملية التعليمية برزت
وبشكل ملحوظ، من خلال الحواجز العسكرية التي توضع على مداخل القرى
والمدن الفلسطينية، والتي تمثلت في منع وصول عدد من المعلمين والمعلمات
إلى مراكز عملهم، وخاصة حاجزي حوارة وزعترة جنوب نابلس، حيث كانت تمنع
بشكل يومي حوالي 30-90 معلماً ومعلمة من الوصول إلى مراكز عملهم في
مدارس جنوب شرق نابلس وحدها.
وفي
هذا السياق ناشدت العلمي المؤسسات الدولية والإنسانية التدخل العاجل
لحماية أطفال فلسطين ومعاقبة الاحتلال على جرائمه وفضحها، والمساهمة
الفاعلة في حماية المدنيين والأطفال من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
وعنصريته.

العلمي تلتقي الرئيس التنفيذي لمجموعة
الاتصالات الفلسطينية
4/7/2007
عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي لقاءً تشاورياً مع
الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية جرى خلاله بحث
إمكانية تعزيز وتوثيق العلاقة بين مجموعة الاتصالات الفلسطينية
والمؤسسة التربوية وسبل تعزيز توجهات القطاع الخاص في تنميتها.
وحضر اللقاء وكيل مساعد الوزارة لشؤون التعليم العالي د. زيد قمحية
ومدير عام العلاقات الدولية والعامة بصري صالح وبسام الولويل مساعد
الرئيس التنفيذي لشؤون العلاقات العامة في المجموعة.
وفي
هذا السياق قدمت وزيرة التربية شكرها للمجموعة لمساهمتها في دعم قطاع
التعليم الفلسطيني ولرعايتهم نتائج امتحانات الثانوية العامة وتكريم
الطلبة الأوائل في الجامعات والمعاهد ولدورها البناء في ربط 150 مدرسة
سنوياً بشبكة الانترنت.
كما
اطلعت العلمي الوفد الزائر على جهود الوزارة في تحقيق التعليم للجميع
في ظل ظروف الاحتلال والظروف الصعبة العامة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني.
من
جانبه أعلن الجابر أن إسهام مجموعة الاتصالات الفلسطينية بعملية
التعليم جاء من منطلق إيمانها بأهمية التعليم في تطوير البلد، وسعياً
منها لرفد المجتمع الفلسطيني بالكوادر والكفاءات التي تدفع وتزيد من
روافد الاقتصاد، معتبراً الاهتمام بقطاع التعليم والإسهام في إنجاحه
وتنميته بالاهتمام القديم الجديد النابع من توجهات رئيس مجلس إدارة
مجموعة الاتصالات صبيح المصري الذي أكد دعمه وإسهامه في رفع وتطوير
القطاع التعليمي والتكنولوجي في فلسطيني بشكل متميز على مستوى العالم
العربي من خلال اتمتة المدارس والجامعات وربطها بالانترنت.
وتمنى الجابر على مؤسسات القطاع الخاص أن تحذو حذو مجموعة الاتصالات في
دعم قطاع التعليم، معلنا أن المجموعة باشرت في تأسيس صندوق التعليم
الفلسطيني لتقديم القروض للطلبة، وتنفيذ مشاريع مشتركة مع مؤسسات دولية
عملاقة تهدف إلى تنمية قطاع التعليم.

وزيرة التربية تفتتح اللقاء السنوي
لمراجعة مشاريع وزارة التربية مع الحكومة النرويجية
4/7/2007
افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي اللقاء السنوي الخاص
بمراجعة المشاريع النرويجية ومستوى تقدمها الفني، وذلك بحضور عدد من
المدراء العامين وعدد من ممثلي لجنة الإشراف على المشاريع النرويجية في
الوزارة وبحضور نائبة ممثل النرويج في السلطة الوطنية وكريتا جورتن
وسيجنا باي ذيكي مسؤولة قطاع التعليم في الممثلية النرويجية وعماد
الدين عبد الله المسؤول المالي في الممثلية.
وفي
اللقاء دعت الوزيرة العلمي الوفد النروجي إلى الاستمرار في دعم الشعب
الفلسطيني في ظل الظروف التي يعيشها ودعم التعليم الفلسطيني بشكل خاص.
ووضعت العلمي الوفد في صورة الأوضاع التعليمية في فلسطين والجهود
المضنية التي تبذلها الوزارة لانجاح امتحانات الثانوية العامة والعملية
التعليمية الفلسطينية بشكل هام.
واستذكرت الوزيرة دعم النرويج السخي لقطاع التعليم على مدار سنوات قيام
السلطة الفلسطينية، مبينة ان مجموع ما قدمته في مجال تطوير قطاع
التعليم في بناء المدارس وتجهيزاتها بلغ 30 مليون دولار علاوة على
المساعدات والأموال التشغيلية الأخرى.
من
جهة أخرى قام الوفد النرويجي باستعراض التقدم الفني في هذه المشاريع
بالتركيز على ثلاثة محاور وهي: مشاريع الأبنية المدرسية والتعليم
المهني والتقني وتدريب المعلمين.

وزارة التربية تدين اعتداءات القوة
التنفيذية على المربية زينب الوزير وكيل الوزارة المساعد بغزة
5/7/2007
أدانت وزارة التربية والتعليم العالي، الاعتداء الذي نفّذه أفراد من
القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس على وكيل الوزارة المساعد لشؤون
محافظات غزة، أ. زينب الوزير، ومنعها هي وعدد من الموظفين من دخول
الوزارة بهدف فرض عطلة يوم الخميس.
وأشارت الوزارة في بيان أصدرته، إلى أن الاعتداء على تربويين في وضع
ومكانة المربية الوزير، شقيقة الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، وإطلاق
الأعيرة النارية بين قدميها والتلفّظ عليها وعلى الموظفين بألفاظ
نابية، هو أمرٌ مؤلمٌ فعلاً ويندى له الجبين، وينبذه ديننا الإسلامي
الحنيف وأخلاقنا العربية الأصيلة.
ودعت الوزارة قادة حركة حماس إلى الكفّ عن هذه الاعتداءات التي من
شأنها أن تكرّس الانقسام وتذكي الخلاف، مؤكدةً أنها لن تقبل بأيّ حال
من الأحوال أن يُهان التربويون وتمسّ كرامتهم، لا سيما أن الأسرة
التربوية ظلّت طوال الوقت تنادي بعدم الزجّ بوزارة التربية والمدارس
والجامعات في خضم التصارع والتنافس وإبقائها بعيدةً عن التجاذبات
السياسية التي من شأنها أن تلحق الضرر الفادح بجهاز التربية والتعليم
العالي.
ودعت الوزارة جميع المعنيين إلى التدخل لحفظ العملية التعليمية
والقائمين عليها، والى تجنيد أكبر قدر ممكن من الدعم والمساندة لأسرة
التربية كي نبقى محافظين على أطفال فلسطين ومستقبلهم الموعود.

وزارة التربية
تعلن موعداً لإجراء المقابلات للوظائف التعليمية للذين تخلفوا عن
المواعيد السابقة
9/7/2007
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، أن يوم الأحد المقبل 15/7/2007
موعداً لإجراء المقابلات الخاصة بالوظائف التعليمية والإرشاد التربوي
للذين لم يتقدموا للمقابلة في المواعيد التي تمت الأسبوع الماضي، وتشمل
المقابلات جميع الناجحين لهذا العام وللأعوام السابقة ولم يتقدموا
لإجراء المقابلات حسب البرنامج السابق المعلن عنه.
ودعت الوزارة المتقدمين الذين تخلفوا عن المواعيد السابقة إلى التوجه
إلى مديرياتهم التي تقدموا فيها بطلبات التوظيف لإجراء المقابلة في
الموعد المذكور، ومؤكدة في الوقت ذاته أنها ستستثني كل من لم يقابل من
الناجحين هذا العام والأعوام السابقة من سجلاتها الخاصة بالتوظيف.

الوزارة تعلن نتائج امتحان المتقدمين للوظائف التعليمية والارشاد التربوي للعام
الدراسي 2007/2008 في
محافظات غزة
اعلنت
وزارة التربية والتعليم العالي نتائج امتحان المتقدمين للوظائف
التعليمية والارشاد التربوي للعام الدراسي 2007/2008 في
محافظات غزة.
لمعرفة النتائج
اضغط هنا

وفد من مؤسسة
التنمية الأمريكية (USAID) يزور مقر الوزارة
9/7/2007
زار
وفد من مؤسسة التنمية الامريكية (USAID)
ممثلاً برئيس البعثة في فلسطين هاورد سونكا، ومسئول التعليم في المؤسسة وذلمير بالإضافة إلى بسام كورت مسؤول مشاريع التعليم فيها، مقر وزارة
التربية والتعليم العالي في رام الله.
والتقى الوفد الزائر وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ومدير
عام العلاقات الدولية والعامة بصري صالح. أطلعت خلالها العلمي الوفد
الضيف على واقع التعليم في فلسطين والجهود التي تبذلها الوزارة في هذه
الفترة من اجل الوفاء بمتطلبات عملية التعليم خاصة فيما يتعلق بالتحضير
للعام الدراسي القادم في ظل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الفلسطينيين
في الوصول إلى مدارسهم بسبب إجراءات الاحتلال.
كما
قدمت العلمي التي شكرت (USAID) على مبادرتها
الايجابية في مجال التعليم شرحا لاحتياجات نظام التعليم، دعت على إثره
المؤسسة إلى تخصيص الدعم اللازم لبناء المدارس وتزويدها بالتجهيزات
اللازمة واستمرار المساهمة في نظر الكادر الأكاديمي في الجامعات،
وزيادة دعمها وتركيزها على المدارس المهنية والكليات التقنية.
من
جانبه أكد ممثل (usaid) اهتمام مؤسسته بدعم قطاع التعليم على اعتبار
انه احد القطاعات الأساسية في فلسطين على المديين البعيد والقريب وبشكل
يضمن مزيد من المدارس وتوفير بنى تحتية ملائمة في مجال التعليم العام
والمهني، مؤكداً في الوقت ذاته التزامهم بمتابعة برامج تطوير الكادر
الأكاديمي في الجامعات.

عقد اللقاء النصفي لتقييم أنشطة
ومشاريع اليونيسيف مع وزارة التربية
10/7/2007
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، لقاء تقييمياً مع ممثلي منظمة
اليونيسيف تحت عنوان "التقييم النصفي لأنشطة ومشاريع اليونيسيف للعام
2007" بمشاركة اللجنة التوجيهية لمشاريع اليونيسيف في وزارة التربية
والتعليم. وتم خلال الاجتماع مراجعة ما تم إنجازه في الفترة السابقة
والمعيقات التي واجهت تنفيذ المشاريع حسب الاستراتيجية والأهداف التي
وضعت لأجلها.
وفي
هذا السياق أشاد مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة بصري
صالح بمساهمة اليونيسيف الكبيرة في دعم قطاع التعليم وتطويره
ولاستجابتها السريعة في التعاطي مع الظروف الطارئة السياسية
والاقتصادية الصعبة على مدار العام الماضي ولإصرارهم على العمل مع
أطفال فلسطين موحدين فوق كل التداعيات السياسية الأخيرة.
ودعا صالح اللجنة التوجيهية لمشاريع اليونيسيف في الوزارة إلى بذل كل
جهد من مستطاع من اجل إنجاح عمل اليونيسيف في فلسطين وتمكينها من تحقيق
إنجازات أفضل في مشاريعها، ومن اجل التأكيد على وحدانية جسم وزارة
التربية في أداء عملها المتميز بروح الفريق ما بين الضفة وغزة.
من
جانبها تحدثت ممثلة اليونيسيف في فلسطين باتريشا ماكليفر عن رؤيتها
لتحديات العمل الصعبة التي تحيط بعمل مؤسسة اليونيسيف وإداراتها في ظل
سعيها الجاد للحفاظ على العملية التربوية في ظل الظروف الصعبة.
وبينت أن حاجة المعنيين بتحسين أوضاع الأطفال والتعليم بالتغيير ازدادت
وأصبحت ضرورية من اجل تحقيق الأفضل لأطفال فلسطين من حيث معايير
التوعية والجودة في تعليم الأطفال، معتبرة اللقاء النصفي فرصة ذهبية
تميزت بإقرارها وزارة التربية والتعليم عن كثير من دول العالم، وذلك
كونها تعطي فرصة للمعنيين من اجل مراجعة ما تم إنجازه بمهنية، حتى
يتمكنوا من الانطلاق نحو المستقبل بأفضلية.
وفي هذا الإطار دعا نائب ممثلة اليونيسيف في فلسطين تيتتبو اليسالاسي
إلى ضرورة تحييد العملية التعليمية ومؤسساتها من أي تجاذبات وتداعيات
سياسية من اجل دعمها واصفاً اللقاء النصفي بالمرآة الاستدراكية للإضاءة
على آثار مشاريع اليونيسيف على المديين القريب والبعيد.
وفي
اللقاء قدم مدير المشاريع التعليمية في اليونيسيف هيغو برستيشن عرضاً
تفصيلياً لمشاريع اليونيسيف تم خلاله مناقشة الإنجازات والمعيقات، وسير
أمور المشاريع الإدارية والمالية وطبيعة كل مشروع من المشاريع والفئات
المستهدفة المستفيدة منه.
وفي
نهاية اللقاء تم مناقشة أفضل السبل لتسهيل تنفيذ الأنشطة ضمن السياسات
والتعليمات المتبعة والدعوة إلى عقد ورش عمل أخرى لتعريف المشاركين
بالآليات والسياسات المالية المتبعة في منظمة اليونيسيف لتسهيل العمل
معها مستقبلاً.

وزارة التربية
تعقد لقاء مع ممثلي بنك التنمية والتطوير الألماني (KFW) لبحث سبل التعاون المشترك
16/7/2007
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في مقرها العام برام الله لقاء مع
ممثلي بنك التنمية والتطوير الألماني (KFW) لبحث سبل التعاون المشترك
بين الحكومة الألمانية ووزارة التربية والتعليم العالي وسير المشاريع
القائمة وفق التعاون بين البلدين.
وحضر اللقاء كل من وزير التربية والتعليم العالي لميس العلمي ومدير بنك
التنمية والتطوير الألماني (KFW) في الأردن وفلسطين د. ماتيس شلوند
ومستشار البنك في فلسطين د.هشام شرباتي بالإضافة إلى مدير عام الأبنية
فواز مجاهد.
وفي
هذا الإطار اعتبرت العلمي توجه الحكومة الألمانية نحو دعم قطاع التعليم
بالتوجه الصحيح خاصة وان دعم قطاع التعليم يعني خدمة ما نسبته 50% من
أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي
اللقاء بينت العلمي للوفد الزائر أن توفير تعليم النوعي للجميع يعتبر
حقاً من حقوق كافة أبناء الشعب الفلسطيني، ومعتبرة إياه من أولى اولوياتها في الوقت الحاضر، مبينة لهم مدى حاجة التعليم في فلسطين
للدعم في مجال توفير البنى التحتية، بما يخدم العملية التعليمية ويخفف
من أعباء واكتظاظ المدارس.
كما
أشادت بدور (KFW) في دعم وبناء المدارس التي تخدم طلبة المراحل
التعليمية المختلفة في المناطق الفلسطينية التي تعاني من نقص كبير
فيها، منوهة إلى ضرورة دعم الجانب التقني والمهم في المؤسسات من خلال
بناء وإنشاء مؤسسات تقنية ومهنية جديدة، والى توسيع الدعم في مجال البنى التحتية إلى مستويات أخرى في التعليم لتشمل تدريب وإمداد الكوادر
التعليمية.
كما
أكدت العلمي على وحدة الأراضي الفلسطينية على اعتبار أنها وحدة واحدة
غير مجزئة، وان العملية التربوية بعيدة عن التجاذبات السياسية.
من
جانبه أكد شلوند ماتيس على استمرار دعم الحكومة الألمانية لوزارة
التربية والتعليم في المشاريع الجارية التنفيذ والمشاريع المستقبلية
مشيداً في الوقت ذاته بمستوى أداء وشفافية الطاقم الفني في الوزارة
وبتعاونه مع طاقم (KFW) الفني فيما يتعلق بتنفيذ الأنشطة والمهام
المشتركة مع وزارة التربية والتعليم العالي، مشيرا في الوقت نفسه إلى
أن هذا التعاون المثمر يعزز توجه الحكومة الالمانية في زيادة دعمها
لقطاع التعليم. مؤكداً في الوقت ذاته أن توجه الحكومة الألمانية في
المرحلة الحالية يتجه نحو الانتقال من دعم المشاريع التي تعتمد برامج
التشغيل في تنفيذها إلى دعم العملية التعليمة المتكاملة (بنى تحتية
وتعليمية) وان مشروع توأمة المدارس يأتي ضمن توجه (KFW) تعزيز الدعم
التعليمي والتعاون المشترك ما بين البلدين. وبين ما تيوس أن طبيعة
ونتاج المشاريع التي تنفذها الوزارة بدعم من (KFW) ترتقي بمواصفاتها
إلى المستوى الدولي، معربا في الوقت نفسه عن استعداد (KFW) تلقي ونقاش
أي أفكار تطويرية بناءة تخدم مصلحة التعليم في فلسطين.
من
جهته اعتبر هشام شرباتي التعاون المتميز مع وزارة التربية بأنه يسهم في
تعزيز وزيادة دعم قطاع التعليم وتطويره من خلال زيادة عدد المشاريع
المستقبلية، بشكل يؤدي إلى خلق آثار ايجابية على العملية التعليمية
والاقتصادية.
من
جانبه أوضح مدير عام الأبنية فواز مجاهد أن (KFW) تعتبر من اكبر
الممولين لقطاع التعليم في مجال بناء المدارس وصيانتها وتوسيعها في
فلسطين بما قيمته 60 مليون دولار شملت بناء 800 غرفة صفية مدرسية
بالإضافة إلى توفير وبناء كافة الخدمات والمرافق الخدماتية في أكثر من
80 مدرسة في الضفة الغربية منذ العام 1997 وحتى الآن.

خلال افتتاح جلسات أعمال المؤتمر
الأكاديمي الأول حول التميز الجامعي
وزيرة التربية: وزارة التربية تتبنى
سياسات تشاركية لتحسين وضعية التعليم العالي
12/7/2007
افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي جلسات أعمال المؤتمر
الأكاديمي الأول حول التميز الجامعي، في فندق جراند بارك في رام الله،
بحضور كل من رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) في فلسطين
د. هاورد سومكا، ورئيس الامديست ومديرها التنفيذي السفير ثيودر قطوف،
ومديرة برامج التشبيك التعليمي في مؤسسة المجتمع المفتوح مارثا لورك.
وشارك في المؤتمر الذي تنظمة مؤسسة الامديست في إطار برنامج تطوير
الكوادر التعليمية في الجامعات الفلسطينية في المحافظات الشمالية وقطاع
غزة عبر الربط بالفيديو كونفرانس لمدة ثلاثة أيام ما يقرب من 200 عضواً
من الهيئات التدريسية في الجامعات الفلسطينية، بتمويل وتنفيذ كل من
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ومؤسسة المجتمع المفتوح.
وفي
كلمة العلمي الافتتاحية أكدت فيها على الحاجة الفلسطينية الماسة للدعم
للنهوض بالتعليم الجامعي الفلسطيني وعبرت من خلالها عن شكرها للوكالة
الأمريكية للتنمية الدولية ( USAID) ومؤسسة الامديست على دعمها
المستمر لمسيرة التعليم الفلسطيني من المراحل الابتدائية وحتى الجامعة.
كما
أعلنت العلمي أن وزارة التربية والتعليم مدعومة بقرارات مجلس التعليم
العالي وبدعم من المجتمع الدولي ومن خلال تبنيها سياسات تشاركية لتحسين
وضعية التعليم العالي وتنمية موارده البشرية انتقلت إلى خطة تنموية
ضخمة تسعى إلى تطوير عملية التعليم بشكل يصب في خدمة السلام وتحسين
صورة المرأة ونوعية التعليم.
وأضافت العلمي أن خطة التنمية متوسطة المدى التي تبنتها الوزارة ركزت
على بناء مواردها البشرية وإلى مؤسسات التعليم الفلسطينية والعاملين
فيها من خلال إيجاد خطط وبرامج استراتيجية لمراجعة تطور طلبة ومؤسسات
التعليم ومن خلال تحسين صندوق نوعية الجودة ومستوى البحث العلمي وتحسين
قدرات الكوادر الأكاديمية المتخصصة والتي تسهم في إيجاد فرص متميزة لهم
علاوة على رسم خطط نوعية تثبت وتعزز العلاقة مع المؤسسات الدولية
وشراكات القطاع الخاص بفاعلية تحافظ المؤسسة التعليمية من خلالها على
مصداقية الشهادات العليا على المستوى الدولي.
في
حين أكد د. سومكا بان التزام ( USAID) بدعم النظام التعليمي
الفلسطيني نابع من إيمان الأمريكيين بان الاستثمار في التعليم استثمار
في المستقبل، حيث التعليم المحرك للتطور الاقتصادي والرافعة للتنمية
الاجتماعية، وهو سيعيد الفلسطينيين لمواجهة التحديات لبناء الدولة.
وتطرق سومكا إلى أوجه الدعم الأمريكي للتعليم الفلسطيني والتي منها
بناء المدارس والغرف الصفية والمرافق التعليمية، وتقديم المنح الدراسية
لمختلف المستويات التعليمية، وتجهيز الجامعات والكليات المجتمعية بالحواسيب والمراجع البحثية.
وبين سومكا أن برنامج تطوير الكوادر التعليمة في الجامعات الفلسطينية
يهدف لبناء القدرات الفلسطينية في مجال التعليم العالي عبر فعاليات
مختلفة منها ابتعاث أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الفلسطينية
لدراسة الدكتوراة في جامعات الأمريكية، بالإضافة إلى ابتعاثهم ضمن
برامج زمالة لفترات تتراوح بين الفصل الدراسي والفصلين للحصول على
تدريب أكاديمي مع تدريب في أحدث الأساليب التعليمة في الجامعات، وتقديم
المنح لدعم الممارسات التعليمية الحديثة، وتشجيع المبادرات التعاونية
مع المراكز ذات الخبرات العالمية في مجال التدريس الجامعي، وعقد
المؤتمرات الأكاديمية الهادفة لتبادل الخبرات.

اثر
انعقاد المؤتمر الوزاري العربي الاستثنائي لتطوير خطة التربية والتعليم
والبحث العلمي في الوطن العربي
المؤتمر
الوزاري العربي يقرر إضافة ملحق خاص بفلسطين للاهتمام بالتعليم
الفلسطيني
17/7/2007
عاد
الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر الوزاري العربي الاستثنائي إلى ارض
الوطن، والذي ناقش الخطة العربية لتطوير التربية والتعليم العالي
والبحث العلمي برئاسة رئيس المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم
يحيى يخلف ممثلا عن وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي وعضوية
مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم العالي
بصري صالح.
ووضع الوفد الفلسطيني المشاركين في المؤتمر من كافة الدول العربية
وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بصورة الأوضاع
التربوية والعلمية في فلسطين، مطالباً إياهم بتوفير المزيد من الدعم
لتطوير التعليم الفلسطيني.
وبين بصري صالح انه تم في المؤتمر الذي عقدته المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم مناقشة مضامين الخطة الاستراتيجية للتربية والتعليم
العالي والبحث العلمي في العالم العربي ابتداءً من مؤتمر الخرطوم
ومروراً بقمة الرياض الأخيرة التي تحوي على إطار عمل عربي مشترك لتطوير
التعليم في العالم العربي في كافة المجالات التربوية التي تم تطويرها
على يد خبراء عرب بالتنسيق الفاعل والمتكامل مع وزراء التربية والتعليم
العالي والبحث العلمي في الدول العربية، والعمل على إنجازها بشكلها
النهائي في اقرب وقت ممكن تمهيداً لإقرارها من قبل مؤتمر القمة القادم
الذي سيعقد في دمشق.
وأضاف صالح أن المؤتمر تضمن نقاشا للجهود التي تبذلها المنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم للحفاظ على التراث الثقافي والمؤسسات
التربوية في المدينة المقدسة والتحضيرات الضرورية لتنفيذ مشروع القدس
عاصمة للثقافة العربية في العام 2009، بالإضافة إلى موافقة المؤتمر على
إضافة ملحق بفلسطين يتضمن الاحتياجات الفلسطينية في مجال التعليم على
ضوء ما تفرضه ظروف الاحتلال والحصار بناء على واقع الاحتياجات الضرورية
لتطوير التعليم الفلسطيني والتي تعمل وزارة التربية والتعليم
الفلسطينية والمنظمة العربية على إعدادها.
ونقل الوفد الفلسطيني المشارك الذي التقى الرئيس التونسي زين العابدين
بن علي على هامش مقابلات الرئيس التونسي للوفود المشاركة تحيات الرئيس
الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية.
وبين صالح أن مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المنجي بو سنينه أكد خلال لقاءه أن الجهود ستستمر دعماً لتطوير ومساندة
الشعب الفلسطيني في كافة ميادين ومجالات عمل المنظمة العربية.

وزيرة التربية
تلتقي ثيودر قطوف رئيس الامديست لبحث أفق التعاون المستقبلية
17/7/2007
استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي رئيس الامديست في
العالم ثيودر قطوف والوفد المرافق له في مقر وزارة التربية والتعليم
العالي برام الله، وبحثت معه أفق التعاون المستقبلية بين وزارة التربية
والتعليم العالي والامديست أطلعتهم خلاله على واقع التعليم في فلسطين
والتحديات التي يواجهها قطاع التعليم واولويات الوزارة في هذه
المرحلة.
وضم
الوفد الزائر مدير الامديست في فلسطين ستيفن نو بالإضافة إلى مدير
برنامج التعاون الأكاديمي كرس شن وبحضور مدير عام العلاقات الدولية
والعامة بصري صالح.
وطالبت العلمي الوفد الزائر بإعطاء الأهمية لتطوير الكوادر الأكاديمية
في الجامعات وتطوير برامج تعليم اللغة الإنجليزية ودعم الوزارة في
مجالات العمل الأخرى المرتبطة بنشاطات الوزارة في فلسطين، وخاصة في ظل
الظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة والمعلمين نتيجة الحصار المفروض على
الشعب الفلسطيني.
من
جانبه أكد قطوف حرصه واهتمامه في استمرار العمل مع وزارة التربية
ومتابعة برامج الدعم الفني والتربوي الذي تقدمه مؤسسة الامديست للتعليم
الفلسطيني سواء على المستويين المدرسي والجامعي.
بينما قدم كرس شن تقريرا حول التقدم في تنفيذ برنامج تطوير الكوادر
الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية بدعم من (usaid).
وفي
نهاية اللقاء اتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات والنقاشات على المستوى
الفني لتحديد أوجه التعاون المستقبلية.
وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن
موعد المقابلات للمتقدمين للوظائف التعليمية في محافظات غزة
تعلن وزارة التربية والتعليم العالي أن موعد مقابلات المتقدمين للوظائف
التعليمية في محافظات غزة، سيكون يوم الاثنين الموافق 30/7/2007، الساعة التاسعة صباحا، وسيتم عقد المقابلات في مدرستي الجليل الثانوية
للبنات بالقرب من جامعة الأقصى، ومدرسة رقية العلمي الثانوية للبنات
بالقرب من كلية التربية الرياضية التابعة لجامعة الأقصى بغزة.
حيث
دعت الوزارة المتقدمين الناجحين في الامتحان لمراجعة مديرياتهم لمعرفة
ما إذا كانت أسماؤهم مدرجة ضمن قائمة المقابلات وموعد ومكان المقابلة
اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 24/7 /2007.

وزارة التربية
تنشر بيانات المتقدمين للوظائف التعليمية والإرشاد التربوي
24/7/2007
نشرت وزارة التربية والتعليم العالي بيانات جميع المتقدمين للوظائف
التعليمية والإرشاد التربوي في محافظات الضفة للعام الدراسي 2007/2008
بهدف مراجعة وتدقيق هذه البيانات والتأكد من صحتها وعدم نقصانها، من
قبل المتقدمين. حتى تتمكن الوزارة بعد ذلك من معالجة وتلافي النقص في
هذه البيانات لتتمكن من ترتيب وتحديد أدوار المتقدمين لهذه الوظائف.
وتؤكد الوزارة أن هذا الإجراء هو
لصالح الموظفين وضمن الإجراءات التي تتبعها في التعيين. أما بالنسبة
للمتقدمين في قطاع غزة فأعلنت الوزارة ان آخر موعد لاستقبال النواقص هو
يوم الأربعاء 25/7/2007 وعليهم كذلك تسليم الشهادات الجامعية للمتوقع
تخرجهم والذين قاموا بتوقيع تعهد بإحضارها قبل 15/7/2007 وإلا تعتبر
طلباتهم لاغية.
للاطلاع على هذه البيانات لمحافظات الضفة
اضغط هنا
وزارة التربية تنشر
أسماء المرشحين للمقابلات
للوظائف التعليمية في محافظات غزة
25/7/2007
نشرت
وزارة التربية والتعليم العالي أسماء
المرشحين للمقابلات للوظائف التعليمية
والإرشاد التربوي في محافظات غزة
مرتبة حسب التخصص، وأعلنت الوزارة ان موعد المقابلات سيكون يوم الاثنين
30/7/2007 الساعة التاسعة صباحاً، في مدرستي الجليل الثانوية للبنات بالقرب
من جامعة الأقصى، ومدرسة رقية العلمي الثانوية للبنات بالقرب من كلية
التربية الرياضية التابعة لجامعة الأقصى، حيث دعتهم إلى مراجعة مديريات
التربية لمزيد من المعلومات.
للاطلاع على أسماء
الإناث اضغط هنا
والذكور اضغط هنا
وزارة التربية تعلن بدء صرف مستحقات
الطلبة العشر الأوائل "منح الرئيس"
25/7/2007
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن البدء بصرف مستحقات الطلبة
العشر الأوائل على الثانوية العامة في الوطن (منح الرئيس) عن السنتين
الماضيتين ودعت الوزارة الطلبة الذين لم يستكملوا وثائقهم عن الفصول
الماضية إلى مراجعتها بأسرع وقت ممكن حتى تتمكن من صرف مستحقاتهم.
وأفاد أنور زكريا مدير عام المنح والبعثات أن الشيكات ستكون جاهزة خلال
الأيام القليلية القادمة وسيتم صرفها على مستحقيها من الطلبة العشر
الأوائل في مقري الوزارة في الضفة وغزة ومكاتب التعليم العالي في
المحافظات.
كما
أكدت الوزارة أنها ستعلن عن عدد من المنح الدراسية للطلبة المتفوقين في
الثانوية ضمن المنح المقدمة من الدول الصديقة والشقيقة بعد إعلان نتائج
الثانوية العامة مباشرة. ودعت الطلبة إلى مراجعة موقع الوزارة للاطلاع
على شروط المنح والتخصصات.
بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم
العالي
وزارة التربية تدعو إلى الحفاظ على
المنجزات الوطنية في مجال التعليم وتجنيب المؤسسات التعليمية جميع التجاذبات السياسية
تدعو وزارة التربية والتعليم العالي الطلبة في الجامعات والكليات إلى
المحافظة على دورها الرائد باعتبارها مؤسسات وطنية رائدة تساهم في
عملية بناء الوطن. وتدعوهم كذلك إلى الوقوف عند مسؤولياتهم. وتطالبهم
بتجنيب الحياة الجامعية كل أجندة سياسية، والمحافظة على الجامعات
باعتبارها منارات للعلم والمعرفة ومؤسسات يحتذى بها.
وتوضح الوزارة انه في الوقت الذي تفخر فيه بالمسيرة الديمقراطية في
فلسطين، إلا أنها تستنكر قيام البعض بتحويل مؤسسات التعليم العالي إلى
بؤر خلاف وتوتر، من شأنها أن توسّع الخلاف. وتطالب باستثمار
الديمقراطية لما فيه مصلحة الطلبة والجامعات وليس لتحقيق أجندات سياسية
أو حزبية ضيّقة.
وتستنكر الوزارة ما حدث في جامعة النجاح الوطنية 24/7/2007 وكذلك
الأحداث المؤسفة التي سبقتها في جامعة بيرزيت.
وتثمّن الوزارة ما تقوم به إدارات الجامعات الفلسطينية في هذه المرحلة
الحرجة من حياة شعبنا للحفاظ على المسيرة التعليمية فيها، داعية كافة
القوى الوطنية إلى تقديم الدعم لهذه المؤسسات حفاظاً على المسيرة
التربوية.

بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني
وزارة التربية تختتم ورش عمل لتطوير
مهارات المعلمين والمشرفين في اللغة الإنجليزية
31/7/2007
اختتمت الوزارة وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ورش العمل
التطويرية للمهارات الأساسية في اللغة الإنجليزية لدى المعلمين
والمشرفين لرفع مستوى القياس والتقويم لديهم، لما يزيد عن 200 مدرس
ومشرف.
وشارك في حفل توزيع الشهادات على المشاركين في الورش التي عقدت في
ضواحي القدس وغزة وتم ربطهما عبر الفيديو كونفرنس، كل من مدير عام
الإشراف والتأهيل ثروت زيد ومدير المجلس البريطاني الثقافي كين تشرتشل،
وعدد من المشرفين والمدربين.
وفي
هذا الإطار أكد زيد على أهمية تطوير مهارات اللغة الإنجليزية بين
المعلمين وطلبة المدارس والجامعات، كونها تعتبر لغة ثانية في المدارس
الفلسطينية ولكونها اللغة الأولى عالميا ولأهميتها كلغة عالمية يحتاجها
الطالب في كافة مراحله التعليمية وعلى أنها ثقافة وأداة للتواصل وليست
مجرد رموز وأحرف محكية.
وبين زيد أن تطوير المهارات الأساسية لدى المشرفين يعزز دورهم الكبير
في متابعة تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى معلمي اللغة الإنجليزية
خاصة في ما يتعلق بالمهارات الأساسية، ما ينعكس بشكل ايجابي على مستوى
أداء الطالب.
كما
أكد على استمرارية التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني الذي حافظ على
استمرارية دعمه لقطاع التعليم طوال الفترة السابقة، داعيا اياه الى
الانتقال ببرامجه من تنفيذ وعقد ورش العمل المحدودة العدد والفائدة الى
برامج تكاملية تتسم بالديمومة والاستمرارية لتصل فائدتها الى اوسع فئة
في قطاع التعليم.
من
جانبه أشاد كين بدور وتعاون وزارة التربية في إنجاح هذا البرنامج وفي
مدى تفاعلها الايجابي مع تفاصيل الخطة التطويرية للمعلين والمشرفين.
وكشف كين عن نية المجلس البريطاني التعاون مع وزارة التربية في طرح خطة
منهجية لتطوير اللغة الانجليزية عبر تدريبها في الأراضي الفلسطينية على
غرار الخطط المتبعة في الدول العربية المجاورة.
وفي
هذا الإطار علق مدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر على أهمية عقد الورشة
في ضواحي القدس واستهدافها لمعلمي ومشرفي القدس في ظل الظروف الصعبة
التي يعانيها معلمو القدس وضواحيها نتيجة إجراءات الاحتلال اليومية
بحقهم.
وبين عنبر أن عقد اللقاء الخاص بمشروع تطوير مهارات التدريس للمعلمين
والمشرفين يعتبر بداية لسلسلة لقاءات وورشات عمل أخرى مستقبلية، والتي
بدأت من خلال توأمة ثلاث مدارس فلسطينية مع ثلاث أخرى في مانشستر
ببريطانيا.

|