أخبار ومستجدات

تعتبره انتهاكاً لحرمة العملية التعليمية واعتداءً على حق أبنائها في التعليم  
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر اقتحام قوات الاحتلال مبنى التعليم العالي والاستيلاء على جهازي  حاسوب

وزارة التربية تعقد ورشة عمل لمناقشة آليات تطوير أداء 100 مدرسة في المناطق المهمشة

وزارة التربية تعلن عن موافقة د.سلام فياض على صرف سلفة لمصححي امتحان التوجيهي لتصل إلى 600 شيقل 

وزارة التربية تشارك في ورشة عمل خاصة بتدريب معلمي محو الأمية وتعليم الكبار في قطر

وزارة التربية تنظم ورشة عمل تقييمية لمشروع التغذية المدرسية

وكيل الوزارة المساعد تتفقد لجان ومركز تصحيح امتحانات الثانوية العامة في غزة

بحضور الوزيرين العلمي والمالكي - مدير عام اليونسكو يعقد لقاءً مع عدد من طلبة مدارس غزة عبر الفيديو كونفرنس

وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يتفقد قاعات التوجيهي ومركز التصحيح في مدرسة بنات رام الله الثانوية

بيان توضيحي هام لحملة الشهادات الجامعية العليا من مؤسسات تعليم عالي غير فلسطينية

خلال مؤتمر صحفي لعرض إنجازات وزارتها
الوزيرة العلمي: وزارة التربية حققت إنجازات كبيرة رغم ما تواجهه من تحديات الاحتلال والانقسام وتوفير الموارد المالية

وكلاء وزارة التربية المساعدون يتفقدون لجان وقاعات امتحانات الثانوية العامة في الضفة وغزة

ارتياح عام لنجاح سير عملية الامتحانات
د. سلام فياض: الحكومة حريصة على إنجاح امتحان الثانوية العامة وتوفير كل السبل اللازمة

وزارة التربية والتعليم تعلن إنهاء استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة لـ (77)ألف طالب وطالبة

"بيان صحفي"  - حول استعدادات وزارة التربية والتعليم العالي لإجراء امتحانات الثانوية  

وزارة التربية تحتضن لقاء مرشحي برنامج الهام فلسطين للمرحلة الأولى

خلال زيارة مشتركة لمدرسة بنات الجلزون - الوزيرة العلمي تلتقي نظيرتها الالمانية وتبحثان سبل التعاون التربوي المشترك

وزيرة التربية تبحث أفق التعاون المستقبلي مع ممثلة برنامج الغذاء  العالمي

 

 

 


 

 

خلال زيارة مشتركة لمدرسة بنات الجلزون   
الوزيرة العلمي تلتقي نظيرتها الالمانية وتبحثان سبل التعاون التربوي المشترك

3/6/2008

قامت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، بصحبة برابرا سومر، وزيرة التربية الألمانية، بزيارة لمدرسة بنات الجلزون الثانوية، والتي أنشئت بدعم ألماني، بحضور رئيس قسم العلاقات الدولية لأمريكا وافريقيا والشرق الأوسط الريخ بفاف، ومساعدة وزيرة التربية جابريال جويدل، وممثل الحكومة الألمانية لدى السلطة الفلسطينية باسمة الخطيب، وبصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط.

وأثنت العلمي، في كلمة لها خلال لقاء جرى في المدرسة لبحث سبل التعاون المشترك بين البلدين ومشاريع التوأمة بينهما، على الدعم الألماني وخاصة الموجه لقطاع التعليم، منوهة إلى دوره في دفع هذا القطاع قدما نحو التطور والنوعية وتوفير البنى التحتية من بناء مدارس وتجهيزات التطور التربوي والتكنولوجي الملحوظ.

ولفتت العلمي، إلى أهمية مشروع المدرسة، وما تضمه من تجهيزات ومختبرات مختلفة، مشيرة إلى أنها ستنعكس إيجابا على العملية التعليمية في المخيم الذي تقدم فيه الاونروا التعليم للصف التاسع فقط، الأمر الذي سيمكن الطالبات من التعلم في مناطق سكناهن ويشجعهن على الدراسة والانخراط في سوق العمل بدلاً من اللجوء إلى الزواج المبكر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.

وبينت العلمي أن إنشاء المدرسة يندرج ضمن مشروع التوأمة الفلسطينية –الألمانية، منوهة إلى تطلع الوزارة الى تعزيز هذه التوأمة وتنميتها لما لها من آثار ايجابية على العملية التعليمية والطلبة والمعلمين الفلسطينيين بشكل عام، والى كسر العزلة الجغرافية التي  يفرضها الاحتلال وإكساب الطلبة الفلسطينيين مصادر اضافية، للاطلاع واكتساب المعرفة حول الثقافات وعادات الشعوب الاخرى.

وختمت العلمي، بدعوة المجتمع الدولي إلى مواصلة الاضطلاع بمسؤولياته في دعم شتى القطاعات الفلسطينية، وخاصة التعليم، داعية في الوقت ذاته المؤسسات الدولية إلى الاحتذاء بالشراكة الالمانية في دعم العملية التعليمية الفلسطينية، كون هذا الدعم يسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين ويقرب من وجهات نظر الشعب الفلسطيني والدول الداعمة. 

وأكدت على أهمية دعم حكومة ألمانيا لقطاع التعليم وخصوصاً في مجال الأبنية المدرسية، حيث تقدم ألمانيا في هذا المجال مساعدات لبناء عدد من المدارس سنوياً.

بدورها، ذكرت الوزيرة الألمانية  برابرا سومر أن زيارتها تأتي في إطار التعرف على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عن كثب وسماع وجهة النظر الفلسطينية.  وعبرت عن سعادتها بالمدرسة، وببرامج  وخطط وزارة التربية التي  تسعى الى تأمين احتياجات الشباب والعملية التعليمية الفلسطينية بما فيها استراتيجية الوزارة لتأهيل وتدريب المعلمين، وفيما يتعلق بدراسة امكانية بناء قاعدة معلومات وشبكة الكترونية موحدة لجميع المدارس على غرار النظام الاداري والتربوي  الالماني لتمكين الوزارة من تنفيذ خططها وبرامجها بفاعلية اكبر.    .

وكان تخلل زيارة المدرسة، إجراء جولة تفقدية في مرافقها المختلفة ومن بينها زيارة مختبر الحاسوب لتلمّس برامج التوأمة بين المدارس الألمانية والمدارس الفلسطينية، يتم خلالها التبادل الثقافي والأكاديمي بينهما.


وزيرة التربية تبحث أفق التعاون المستقبلي مع ممثلة برنامج الغذاء  العالمي

3/6/2007

التقت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ممثلة برنامج الأغذية العالمي في  الضفة الغربية وغزة كريستين فان نيوفنهاوس، لبحث افق التعاون المستقبلي بين الطرفين لتنفيذ مشاريع  التغذية من اجل التعليم بحضور كل من: مدير عام الصحة المدرسية د. محمد الريماوي، ومدير دائرة الاعلام التربوي عبد الحكيم  ابو جاموس، ومدير دائرة العلاقات الدولية والعامة جميل اشتية، وخلود ناصر مدير مشروع التغذية في الوزارة. 

وفي هذا السياق شكرت العلمي برنامج الغذاء العالمي لما بذله من جهود للحفاظ على صحة الأطفال الفلسطينيين في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظروف اقتصادية صعبة. 

كما دعت برنامج التغذية العالمي إلى تركيز مشاريعه على أطفال قطاع غزة كونهم يعيشون ظروفاً اقتصادية وسياسية استثنائية أصعب من ظروف نظرائهم في الضفة الغربية، كما أكدت على ضرورة إشراك منظمات المجتمع الأهلي والمنظمات النسوية في هذه المشاريع الاغاثية، وصولاً بها الى مشاريع التنمية المستدامة.  

وبينت العلمي أن صحة الاطفال الفلسطينيين وتغذيتهم أمر مهم لا يمكن تجاوزه لما للغذاء من اهمية على صحة الأطفال الجسدية والعقلية، مبينة أهمية تدعيم الحاجات الأساسية للأطفال تماشياً مع خطة الوزارة الخمسية الثانية. 

من جانبها أكدت نيوفنهاوس على أهمية إيجاد آليات واضحة ضمن رؤية جديدة قائمة على الوضوح والشراكة في  تنفيذ المشاريع التي تستهدف وتخدم برامج التغذية المقدمة للأطفال، مبدية استعداد برنامج الغذاء العلمي للمضي قدماً في متابعة برامجه التغذوية لأطفال فلسطين. 

من جانبه قدم الريماوي نبذة عن برامج الصحة المدرسية التي تتبعها الوزارة في سياساتها منذ نشأتها عام 1994 والاهداف التي تسعى وزارة التربية لتحقيقها من خلال برنامج الغذاء العالمي والشراكات التي بنتها الوزارة مع المجتمع المحلي والدولي أثناء تنفيذ مشروع التغذية طوال العام الماضي.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي كانت قد وقّعت في سبتمبر العام الماضي اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع التغذية من اجل التعليم بقيمة 2 مليون دولار كمرحلة موسعة من المشروع وهدف إلى تزويد طلبة المدارس بوجبات غذائية مدعمة بالفيتامينات وكذلك إصلاح وتأهيل عدد من المقاصف المدرسية وتأهيلها بدعم من برنامج الغذاء العالمي.    


 

بحضور الوزيرين العلمي وأبو مغلي
وزارة التربية تحتضن لقاء مرشحي برنامج الهام فلسطين للمرحلة الأولى

رام الله - 4/6/2007

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة التربية العالمية في مقر وزارة التربية وتحت رعاية الوزيرة أ.لميس العلمي اللقاء الأول لـ 159 من مرشحي برنامج "الهام فلسطين" من العاملين في وزارة التربية ووكالة الغوث والقطاع الخاص، الذين اجتازوا المرحلة الاولى لاستعراض نتائج هذه المرحلة وآليات عملية التقييم والمعايير التي تم الاستناد اليها وآلية بنائها.

وحضر اللقاء كل من وزيرة التربية والتعليم أ.لميس العلمي، ووزير الصحة فتحي أبو مغلي وأمين عام مؤسسة التربية العالمية د. مروان عورتاني، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح الذي أدار اللقاء، وممثل وكالة الغوث الدولية وحيد جبران، ود. أسعد رملاوي من وزارة الصحة، بالاضافة الى عدد من المدراء والمدراء العاميين والتربويين.

وأعربت العلمي عن سعادتها لعقد هذا اللقاء الذي يسعى في أهدافه لتحقيق بيئة تربوية تحقق المستقبل الأفضل لأبنائنا وبناتنا على درب بناء دولة المؤسسات، مشيرة الى أهمية مبادرة الهام فلسطين في تعميق المبدأ الأساسي المنطلق من الالهام التربوي والابداعي الذي يعتبر مسؤولية الجميع، خاصة الدور الحاسم لأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني على اختلاف تخصصاتها لتحقيق الحلم والانطلاق نحو المستقبل بكل همة ومبادرة. 

 وبينت العلمي أن وزارة التربية أعدت كل ما هو ملائم في إطار الخطة للسنوات الخمس القادمة للانطلاق ثانيةً نحو نظام تربوي يؤكد على حق أطفال فلسطين جميعاً في تعليم نوعي يلائم احتياجاتهم، ويستجيب لمتطلبات مجتمعهم.

واعتبرت العلمي ان توقيع اتفاقية الشراكة مع مؤسسة التربية العالمية، قبل نحو سبعة شهور جاء في صلب الخطة الخمسية التطويرية الثانية للوزارة، وأن "إلهام فلسطين" كمبادرة من شأنها أن تلعب دورا في تحسين نوعية التعليم، وتوفير بيئة صحية للطلبة، وأن تعزز قدرات المعلمين وكفاءتهم، وخلق نوع من التحفيز.

ووصفت العلمي "الهام فلسطين" بالبرنامج الريادي والذي أحدث صدى واسعاً في أوساط الكادر التربوي، وتفاعلاً ملموساً من مديريات التربية والتعليم كافة، الأمر الذي انعكس من خلال طلبات الترشيح التي بلغت قرابة 800 طلب في فترة قياسية.

وبينت العلمي أن الوزارة تنظر بعين الاهتمام والتقدير لكافة الجهود التي تضافرت وتوحدت من خلال إلهام فلسطين لتجسد نموذجا يحتذى لتطوير البيئة التربوية التعلمية لأطفال فلسطين، بما يناسب نماءهم المتكامل ونشأتهم السوية، وبما يشجع المعلم والكادر التربوي لممارسة دور فاعل على هذا الصعيد.

وأكدت العلمي على أن تحقيق الهام فلسطين والنجاح في اجتياز مرحلة التقييم الأولى رغم محدودية الموارد والمصادر، وقسوة الظروف التي يعيشها الفلسطينيون يُعتبر إضافة نوعية إلى مسيرة الطلبة، ونشأتهم السوية، وإلى مناخ المدرسة والبيئة المدرسية. 

من جانبه أكد أبو مغلي دعم وزارة الصحة الكامل لمبادرة "إلهام فلسطين"، التي تمثل فرصة لإحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي والفردي، وأوضح أن الصحة لا تعني فقط الخلو من الأمراض، بل الكفاية، والكمال الجسمي، والعقلي، والنفسي، والاجتماعي، وقال: "نؤمن أن الأطفال هم اللبنات الأساسية التي يجب الاهتمام بها، والعمل من خلالها، وذلك يتم من خلال الشراكة الحقيقية بين كافة الأطراف ذات العلاقة ".

بدوره بين د. العورتاني ان هذا اللقاء يعتبر معلماً هاماً في مسيرة مبادرة الهام فلسطين كونه يهدف بجوهره الى توفير فرصة للمشاركين في إظهار إبداعاتهم. وأضاف ان فلسطين تعتبر الدولة الاولى في تطبيق مبادرات الهام من خلال ما اوكل لها من  مسؤولية التطبيق التجريبي لهذا البرنامج الرائد، ما يعطي  فلسطين فرصة كبيرة لتسجيل إنجازاتها التي يمكن أن تعتبر نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم. 

وأظهر د. العورتاني حرص مؤسسة التربية العالمية وشركائها على أهمية تطبيق البرنامج  ضمن ارقى المعايير المهنية وبأقصى درجات الابداع، وان يتم استخلاص العبر من كل خطوة ومن كل نجاح وإخفاق، حتى تتمكن المبادرات مجتمعة في نهاية المطاف من الخروج برزمة مجدية وقابلة للتطبيق والاستنساخ والتكيف مع مناطق أخرى من العالم. 

واوضح د. العورتاني ان الهام فلسطين شكل نموذجاً ملهماً لشراكة وطنية خلاقة ما بين الحكومة  والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من خلال التوقيع على برامج تعاون استراتيجية ما بين الشركاء الرئيسيين للبرنامج ومن خلال التأكيد على دعم وتعميم النماذج التربوية الملهمة في فلسطين ومن خلال العمل على جعل سوية الأطفال الجسدية محوراً أساسياً في عملية التطور والإصلاح.  وأكد أن الهام فلسطين هو صيغة فلسطينية لبرنامج دولي بحيث يستجيب تصميمه للمتطلبات والاحتياجات التنموية والتربوية والاجتماعية الخاصة بالمجتمع الفلسطيني، وأضاف بأنه برنامج تم  استحدثته مؤسسة التربية العالمية وشركاؤها الدوليون قبل أكثر من عامين، حيث عمل على توطيده في فلسطين من خلال عملية تشاورية مستفيضة شملت مختلف عناصر البرنامج وضمت في إطارها المئات من الشباب والخبراء الممارسين والنشطاء التربويين وصناع القرار من قطاعات الإعلان والاتصال والتعليم والصحة. 

واعتبر العورتاني الإقبال الكبير على طلبات الترشح لإلهام  فلسطين 2007-2008 ، بمثابة شهادة ميلاد أثارت اهتمام التربويين في المجتمع الدولي، داعيا في الوقت نفسه أصحاب المبادرات الذين اجتازوا المرحلة الأولى بنجاح إلى التفاعل بشكل مباشر ومعمق مع القائمين على البرنامج  للاطلاع والتعرف على المرحلة الثانية والتي تعتبر مرحلة التقييم التفصيلي بمختلف مركباتها. 

وأشار جبران إلى التوافق التام بين مبادرة "إلهام فلسطين" مع رسالة برنامج التعليم في وكالة الغوث، التي تعتبر أن المهمة الرئيسية لمدارسها تتمحور في إعداد الأطفال والشباب الفلسطينيين باعتبارهم مواطنين ذوي توجه قيمي ومهني، قادرين على التواصل وحل المشكلات، ويمتلكون القدرة على التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، ومزودين بالعلوم والتكنولوجيا والانسانيات.

وأوضح جبران العوامل التي دفعت وكالة الغوث للانضمام إلى شراكة "إلهام فلسطين" من حيث أهدافها الشاملة، ومنهجها الذي راعى الخصوصية الثقافية والتربوية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني، ومنطلقاتها الأساسية المتمثلة بالإصغاء للأطفال وتفعيل قدرة النظام التعليمي على التعلم، والترابط الوثيق بين الصحة النفسية للطفل، وقدرته على التعلم، وقال:"لقد بلغ عدد الأشخاص والمدارس من وكالة الغوث الذين اجتازوا مرحلة التقييم الأولى أربعين معلما، وهذا العدد يشكل 25% من العدد الكلي البالغ مئة وستين مبادرة.".

وتطرق جبران إلى سلسلة من البرامج والمبادرات التي أطلقها برنامج التعليم في وكالة الغوث، كمبادرة المدرسة الآمنة، وبرامج تعليم حقوق الإنسان، والدعم النفسي، والتعليم العلاجي، وغيرها.

 وتخلل اللقاء عرض لعملية التقييم، ونتائج المرحلة الأولى، قدمه حذيفة جلامنة، منسق المبادرة، وعرض آخر لمعايير التقييم للمرحلة الأولى وآلية بنائها قدمته ريما الكيلاني، مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في التربية، وبينت أمل داوود، من مؤسسة التربية العالمية للمشاركين آلية تعبئة الطلب التفصيلي.

يذكر أن مبادرة "إلهام فلسطين" جاءت بالشراكة مع مؤسسات فلسطينية ودولية تمثلت في: وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الصحة الفلسطينية، ووكالة الغوث الدولية، ومؤسسة التعاون، واتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطيني.

ومن شركاء المبادرة على المستوى الدولي: المعهد الأوروبي للتربية- فرنسا، وصندوق الأمم المتحدة للشراكات الدولية، ومركز التطوير التربوي في أمريكا، وأكاديمية التطوير الدولي في أمريكا، والائتلاف الدولي لتكنولوجيا المعلومات والتنمية التابعة للأمم المتحدة، وصندوق الإعلام في التربية في جنوب افريقيا.

 


 

"بيان صحفي"
حول استعدادات وزارة التربية والتعليم العالي لإجراء امتحانات الثانوية  

8/6/2008

يتوجه غداً نحو 77 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة لأداء امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في  مختلف الفروع بدءاً بمبحث مادة اللغة العربية، ويستمر تقديم الامتحان حتى 30 حزيران الجاري.

ويعقد الامتحان للعام الثاني على التوالي حسب المنهاج الفلسطيني وبصورة موحدة في الضفة وغزة، وضمن برنامج موحد ومواعيد موحدة. 

ونؤكد لكم في هذا المؤتمر أن الوزارة أنهت استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام، مراعية في اطار هذه الاستعدادات الادارية والفنية أخذ العبر من تجربتها، من أجل تجنب الاخطاء ومن أجل الحفاظ على خلق بيئة صحية وسليمة للطلبة المتقدمين، وللمحافظة على مصداقية شهادة الثانوية العامة على المستويين المحلي والدولي.

لقد سعت الوزارة منذ تسلمها صلاحيات التعليم عام 1994، إلى النهوض بالعملية التربوية وتحسين نوعية التعليم، من خلال العمل على تطبيق خطتها الخمسية الثانية، والتي تستند الى توفير التعليم النوعي للجميع، وبناء مدارس، واطلاق استراتيجية تاهيل وتدريب المعلمين، واعادة اطلاق مبادرة التعليم الالكتروني، وصولاً نحو عملية تعليمية تربوية نوعية تتماشى مع المتطلبات العصرية وتخرج وتنتج طلبة فلسطينيين قادرين على المنافسة والتميز. 

بلغ عدد الطلبة المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام،  77.047 متقدماً ومتقدمة، منهم 32.800  متقدم ومتقدمة في غزة و44.247 متقدماً ومتقدمة في الضفة.

 بينما بلغ مجمل عدد المتقدمين النظاميين لكافة الفروع 64.973 متقدماً ومتقدمة، وبلغ عدد طلبة الدراسة الخاصة 12.074 متقدماً ومتقدمة.

وبلغ عدد المتقدمين لفروع العلوم الانسانية في الضفة وغزة 57.346 متقدماً ومتقدمة، منهم 10.505 آلاف متقدم ومتقدمة دراسة خاصة، وعدد المتقدمين للفرع العلمي بلغ 16.051 متقدماً ومتقدمة، منهم 967 متقدماً  ومتقدمة دراسة خاصة، بينما بلغ عدد المتقدمين للفرع المهني 3.650 متقدماً ومتقدمة، منهم 602 متقدم ومتقدمة دراسة خاصة عدا طلبة السجون.

لقد قامت الوزارة باختيار طاقم من المراقبين وتجهيز (630) قاعة لتقديم الامتحانات منها       432 قاعة في الضفة و 198 قاعة في غزة، كما قامت بتهيئة وتدريب 9317 مصححاً ومصححة منهم  2100 مصحح ومصححة في غزة، على كيفية التعاطي مع كافة الظروف الصعبة التي يمكن أن تنشأ أثناء وقبيل تنفيذ الامتحانات، من أجل أن تظل صورة العملية التعليمية في فلسطين مشرقة ومن أجل ضبط الامتحانات. 

إن توحيد عملية اجراء الامتحان بين شطري الوطن وفق المعايير الفنية والادارية، التي صاغتها وزارة التربية ولجنة الامتحانات الموحدة، يساهم ويصب في تعميق وحدة الشعب الفلسطيني، ويؤكد على أهمية  تحييد العملية التعليمية عن التجاذبات  السياسية.

ومن هنا فإنني أناشد الاهالي لمساندة الطلبة وتوفير الأجواء الصحية والنفسية الملائمة لهم  حتى يتمكنوا من تحقيق افضل النتائج، كما أدعو المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية والمجتمعات المحلية الى مشاركة الوزارة الايجابي معها، والعمل على التفاعل توفير الاجواء المناسبة لانجاح امتحان الثانوية العامة وتجاوز اي عقبات تقف أمام تنفيذ الامتحان، كما هي عادتهم في كل عام، حيث تتكامل الجهود في نسق موحّد بين الوزارة والمجتمع المحلي والاجهزة الامنية والمحافظات، لتوفير الراحة والهدوء والأمان لطلبتها.


 

وزارة التربية والتعليم تعلن إنهاء استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة لـ (77)ألف طالب وطالبة

8/6/2008

عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي مؤتمراً صحفياً بحضور وكيل الوزارة أ.محمد أبو زيد والوكلاء  المساعدين أكدت فيه أن الوزارة أنهت استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام، مراعية في اطار استعداداتها الإدارية والفنية أخذ العبر من تجربتها، من أجل تجنب الأخطاء ومن أجل الحفاظ على خلق بيئة صحية وسليمة للطلبة المتقدمين، وللمحافظة على مصداقية شهادة الثانوية العامة على المستويين المحلي والدولي.

وبيّنت العلمي ان وزارتها سعت منذ تسلمها صلاحيات التعليم عام 1994، إلى النهوض بالعملية التربوية وتحسين نوعية التعليم، من خلال العمل على تطبيق خطتها الخمسية الثانية، والتي تستند إلى توفير التعليم النوعي للجميع، وبناء مدارس، وإطلاق استراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين، وإعادة إطلاق مبادرة التعليم الالكتروني، وصولاً نحو عملية تعليمية تربوية نوعية تتماشى مع المتطلبات العصرية وتخرج وتنتج طلبة فلسطينيين قادرين على المنافسة والتميز.  وأعلنت ان الامتحانات سيبدأ تقديمها الاثنين 9/6/2008 لمختلف الفروع،  بدءاً بمبحث مادة اللغة العربية وتنتهي بتاريخ 30/6/2008.

وذكرت أن عدد الطلبة المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام،  بلغ 77.047 متقدماً ومتقدمة، منهم 32.800  متقدم ومتقدمة في غزة و44.247 متقدماً ومتقدمة في الضفة.

بينما بلغ مجمل عدد المتقدمين النظاميين لكافة الفروع 64.973 متقدماً ومتقدمة، بينما بلغ عدد طلبة الدراسة الخاصة 12.074 متقدماً ومتقدمة.

وبينت كذلك أن عدد المتقدمين لفروع العلوم الإنسانية في الضفة وغزة، بلغ 57.346 متقدماً ومتقدمة، منهم 10.505 آلاف متقدم ومتقدمة دراسة خاصة، وعدد المتقدمين للفرع العلمي بلغ 16.051 متقدماً ومتقدمة، منهم 967 متقدماً  ومتقدمة دراسة خاصة، بينما بلغ عدد المتقدمين للفرع المهني 3.650 متقدماً ومتقدمة، منهم 602 متقدم ومتقدمة دراسة خاصة عدا طلبة السجون.

وبينت العلمي أن توحيد عملية إجراء الامتحان بين شطري الوطن وفق المعايير الفنية والإدارية، التي صاغتها وزارة التربية ولجنة الامتحانات الموحدة، يساهم ويصب في تعميق وحدة الشعب الفلسطيني، ويؤكد على أهمية  تحييد العملية التعليمية عن التجاذبات  السياسية.

وأكدت العلمي انه تم اختيار طاقم من المراقبين وتجهيز (630) قاعة لتقديم الامتحانات منها       432 قاعة في الضفة و 198 قاعة في غزة.  وأوضحت أن الوزارة قامت بتهيئة وتدريب 9317 مصححاً ومصححة منهم 2100 مصحح ومصححة في غزة، على كيفية التعاطي مع كافة الظروف الصعبة التي يمكن أن تنشأ أثناء وقبيل تنفيذ الامتحانات، من أجل أن تظل صورة العملية التعليمية في فلسطين مشرقة ومن أجل ضبط الامتحانات. 

وناشدت العلمي الأهالي لمساندة الطلبة وتوفير الأجواء الصحية والنفسية الملائمة لهم  حتى يتمكنوا  من تحقيق أفضل النتائج. 

كما دعت وزارة التربية المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية والمجتمعات المحلية الى مشاركتها والتفاعل الايجابي معها ولتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح امتحان الثانوية العامة وتجاوز اي عقبات تقف أمام تنفيذ الامتحان، كما هي عادتهم في كل عام، حيث تتكامل الجهود في نسق موحّد بين الوزارة والمجتمع المحلي والاجهزة الامنية والمحافظات.


 

 

ارتياح عام لنجاح سير عملية الامتحانات
د. سلام فياض: الحكومة حريصة على إنجاح امتحان الثانوية العامة وتوفير كل السبل اللازمة لذلك
الوزيرة العلمي: نجاح عملية الامتحانات يعود إلى تضافر جهود الطلبة وأسرهم ومؤسسات السلطة والمجتمع المحلي

9/6/2008

بدأ حوالي (77) ألف طالب وطالبة نظاميين في الضفة وغزة، تقديم امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، حسب المنهاج الفلسطيني، والتحق الطلبة في 630 قاعة امتحان، حيث أدوا الورقة الأولى في اللغة العربية في ظل أجواء سادها الهدوء والنظام والانضباط في مختلف قاعات الوطن.

وقام رئيس الوزراء د. سلام فياض ووزيرة التربية والتعليم العالي،  ومحافظا رام الله وغزة ووكيل الوزارة محمد أبو زيد والوكلاء المساعدون والمدراء العامون في وزارة التربية، ورؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا، بجولة تفقدية لقاعات امتحانات الثانوية العامة في مدينتي رام الله وغزة للاطمئنان على سير الامتحانات. 

وأكد د. فياض، خلال زيارته لمدرستي المغتربين وعزيز شاهين في مدينتي رام الله والبيرة يرافقه محافظ رام الله والبيرة د سعيد أبو علي، حرص حكومته على إنجاح امتحان الثانوية العامة وتوفير كل السبل اللازمة لذلك. وتمنى التوفيق والنجاح للمتقدمين، وأن يتمكنوا من حصد نتائج 12 عاماً من الجد والمثابرة وسهر الأهالي، مؤكداً لهم في الوقت نفسه أن وزارة التربية بذلت وعلى مدار سني دراستهم الجهد الكبير لتوفير مستوى عال من التعليم.  

من جانبها عبرت العلمي عن ارتياحها لسير العملية التربوية بنجاح، معتبرة أن ما تم إنجازه وتحقيقه لإنجاح عملية الامتحانات هذا العام، يعود إلى تضافر جهود الطلبة أنفسهم وأسرهم ومؤسسات السلطة الوطنية العامة والأمنية، والى جهود أسرة وزارة التربية والتعليم على مدار عام كامل من التخطيط والمتابعة.

وبينت العلمي أن زيارة رئيس الوزراء لقاعات الثانوية العامة جاءت لدعم الطلبة في أول أيام الامتحانات، والتي تعتبر من أهم المنعطفات المصيرية التي يواجهها الطلبة، وللتأكيد على اهتمام الحكومة بالعملية التعليمية وبمصداقية الامتحان.     

وفي غزة وقام د. محمد القدوة محافظ غزة نيابة عن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بجولة تفقدية لقاعات الامتحانات برفقة زينب الوزير وكيل الوزارة المساعد، ممثلة عن وزيرة التربية والتعليم العالي، ود. هيفاء الآغا مدير عام التعليم العام وعدد من موظفي الوزارة.

واطمئن الوفد على قاعات الامتحانات وعلى أوضاع الطلبة، كما تفقدوا قاعات ولجان الامتحانات في مدرسة الجليل الثانوية للبنات ومدرسة خليل الوزير الثانوية للبنين، ومدرسة سليمان سلطان للبنين ومدرسة بشير الريس الثانوية للبنات، واطمأنوا على سير الامتحانات وعلى الترتيبات والإجراءات واثنوا على الهدوء والنظام والانضباط الذي ساد قاعات الامتحانات، مؤكدين على مواصلة المسيرة التعليمية رغم كل الأوضاع الصعبة التي يعانيها الطلبة بسبب إجراءات الاحتلال.

من جانبه أكد محافظ غزة على أهمية سير الامتحانات وثمن دور وزارة التربية والتعليم العالي لإنجاز العمل الوطني الكبير وهو امتحانات الثانوية العامة وأكد على الاهتمام الشخصي من الرئيس عباس لإنجاح هذا العمل الوطني الكبير والذي يعتبر إنجازا للطلبة والشعب الفلسطيني، ونقل تحيات الرئيس للطلبة، وتمنى لهم التوفيق والنجاح وان يراهم على مقاعد جامعاتنا الوطنية الفلسطينية.

وأكدت زينب الوزير  أن الوزارة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة أزمة المواصلات ووضعت الوزارة خططاً كفيلة لتقديم الامتحانات بتوجه الطلاب إلى اقرب قاعة امتحان ليواصلوا تقديم الامتحانات.

وأضافت الوزير أنها لمست الهدوء والراحة النفسية عند الطلبة نتيجة الخبرة التي اكتسبتها الوزارة واكتسبها رؤساء اللجان والمراقبون ومن الآلية التي تستخدمها الوزارة في امتحانات الثانوية العامة منذ قدوم السلطة الفلسطينية.

كما استمعت الوزير لعدد من الطلبة واطمأنت على الامتحان، حيث كانت الأسئلة من ضمن المنهاج الفلسطيني، وتمنت لهم التوفيق والنجاح.

 

 


 

خلال مؤتمر صحفي لعرض إنجازات وزارتها
الوزيرة العلمي: وزارة التربية حققت إنجازات كبيرة رغم ما تواجهه من تحديات الاحتلال والانقسام وتوفير الموارد المالية

10/6/2008


أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي على أن وزارة التربية حققت إنجازات كبيرة في شتى مجالات العمل التربوي رغم ما تواجهه من تحديات الاحتلال والانقسام وتوفير الموارد المالية جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في قاعة مؤتمرات وزارة الإعلام برام الله، عرضت خلاله إنجازات وزارتها خلال فترة (الحكومة الثانية عشرة) ابتداءً من شهر حزيران 2007م حتى شهر أيار 2008م، بحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح ووكيل وزارة الإعلام المتوكل طه وحشد من الاعلامين والتربويين،

وفي سياق عرض إنجازات وزارة التربية بينت العلمي ان وزارتها تعتبر من أكبر قطاعات الخدمات التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث يبلغ عدد الأطفال الذين يجلسون على مقاعد الدراسة بمن فيهم رياض الأطفال ما يقرب 1.1 مليون طالب وطالبة والذين يشكلون حوالي ثلث عدد السكان، وهي وزارة بالإضافة إلى إشرافها على 53 ألف عامل وموظف موزعين على وزارة التربية والقطاع الخاص.

واعتبرت الوزيرة العلمي الحفاظ على العملية التعليمية وتحسين مستوى خدماتها التعليمية مسؤولية الجميع من مؤسسات رسمية وأهلية والمجتمع المدني وأولياء الأمور.

وبينت أن الاحتلال يعتبر من اكبر المعيقات والتحديات التي وقفت وعلى الدوام أمام المسيرة التربوية في قطاعيها العام والعالي، كون الاحتلال يعمد بسياساته إلى تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية ما بين الضفة وغزة وما بين المدن الفلسطينية وعلى رأسها مدينة القدس. 

وأوضحت العلمي أن سياسات الاحتلال في بناء الجدار واقتحام المدارس وتدميرها والاعتقالات والقتل بحق الطلبة والمعلمين ما زالت مستمرة.

وحملت الوزيرة العلمي الاحتلال وسياساته المتبعة في منع وصول المعلمين لمدينة القدس وبناء مدارس جديدة؛ مسؤولية حدوث هجرة داخلية لدى طلبة القدس ونقص عدد المدارس في المدينة ، ووجود نقص كبير في أعدد المعلمين.   

وبينت العلمي أن الوزارة سعت إلى تقليل آثار الاحتلال في محافظة القدس من خلال زيادة عدد العاملين فيها من معلمين واستئجار مبان مؤقتة تسهم ولو بشكل مؤقت في حل أزمة نقص المباني في المدينة، والحيلولة دون حدوث الهجرة الداخلية وانتقال الطلبة إلى مدارس الضفة ومن ثم فقدانهم لهوياتهم المقدسية. 

واعتبرت العلمي أن حصار الاحتلال لقطاع غزة وسياساته التعسفية من هدم منازل وقتل للمعلمين، يولد معاناة نفسية كبرى لدى الطلبة، ما يدعو الجميع الى التدخل السريع لحمايتهم وتقديم الدعم النفسي لهم. 

واعتبرت العلمي أن سيادة القانون وتلمس الأمان لدى المواطن الذي حققته الحكومة الحالية ولو بشكل نسبي ساهم في تمكين وزارة التربية من تنفيذ برامجها، والمحافظة على مصداقية عملها خاصة في انطلاقة تنفيذ وزارة التربية لامتحانات الثانوية العامة، على عكس ما حدث في العام الماضي.

وأوضحت العلمي أن وزارة التربية ورغم الأوضاع الاستثنائية التي مر بها الوطن وبخاصة الوضع الفلسطيني الداخلي، ظلت محل اهتمام وأولت الحكومة الفلسطينية الثانية عشرة أهمية بالغة لقطاع التعليم، وفي مقدمة ذلك بناء المدارس، وتوفير التجهيزات اللازمة لمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد الطلبة والتي تصل إلى نحو (40 ألف تلميذ جديد سنوياً)، وصيانة وتجهيز المدارس بالمستلزمات والاحتياجات وفي هذا المجال سعت الحكومة خلال الأشهر الماضية إلى إعادة المسيرة التعليمية إلى مسارها الصحيح بعد والتشويشات الناجمة عن إضراب المعلمين لعدم تلقيهم رواتبهم طوال أشهر عديدة، حيث انتظمت العملية التعليمية بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه.

وأشارت أنها أطلقت خطتها الخمسية الثانية التي تتناغم مع الخطة الوطنية للإصلاح والتنمية وهي خطة تعتمد على رؤية أن التعليم حق للجميع دون أي تمييز بين أبناء هذا الوطن، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة غير النظاميين كما هو الحال في برامج التعليم المستمر.

ولخصت العلمي خطة وزارتها الخمسية الثانية بأربعة أهداف رئيسية وهي الالتحاق لجميع قطاعات التعليم في جميع المراحل، والنوعية في التعليم وتأهيل وتدريب المعلمين وتطوير المناهج الفلسطينية.

واعتبرت العلمي ضبط عملية الالتحاق لجميع قطاعات التعليم بالمهمة الصعبة بسبب الزيادة السكانية التي تمتاز بها فلسطين، خاصة وان وزارة التربية ملزمة بتوفير احتياجات 40 ألف طالب سنوياً، مؤكدة ان التعليم في  فلسطين حقق  نتائج ممتازة في  معدلات الالتحاق في المراحل الابتدائية حيث بلغت نسبة التسرب اقل من 1%.

وأوضحت العلمي انه رغم تمكن الوزارة من توفير مقعد دراسي لكل طالب إلا أنها عازمة على إدخال النوعية لطلبتها من اجل توفير مصادر بشرية في التعليم العام والمهني والجامعي ، ومن اجل تلبية حاجات التنمية الاجتماعية والاقتصادية على اعتبار أن الثروة البشرية الفلسطينية تعتبر راس المال الفلسطيني الذي يمكن من خلاله إيجاد فرصة للمنافسة مع السوق العالمي، من خلال الاستمرار في تصميم المناهج وإثرائها وتطويرها استناداً إلى المعلومات الراجعة من جميع المستويات التربوية، وبالاستناد إلى إدخال وإثراء العملية التعليمية بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة من خلال الاستعانة بخبرة الوزارة وخبرات الدول التي طبقت الفكرة. 

وأفادت العلمي أن ما نسبته 65% من مدارس السلطة الفلسطينية لديها مختبرات للحاسوب، وان وزارة التربية تعكف على دراسة تجارب لقياس مدى مساهمة التعليم الالكتروني في تحسين نوعية التعليم واستثمار الطاقات.   

وركزت العلمي في حديثها على أهمية إعداد وتأهيل المعلمين من أجل تحسين نوعيتهم من خلال إطلاق استراتيجية تأهيل المعلمين الشهر الماضي بالشراكة مع كافة المؤسسات التعليمية والتربوية المحلية والدولية.

وبينت العلمي أن وزارة التربية استطاعت بناء وتوسعة وتأثيث وتجهيز وصيانة العشرات من الأبنية المدرسية على حساب المشاريع الدولية والعربية، والمشاريع الممولة ذاتياً أو بدعم من المجتمع المحلي المتمثل بالبلديات والمجالس المحلية والمتبرعين المحليين. 

واعلنت العلمي أن الوزارة تقوم سنوياً بإنشاء ما معدله حوالي 58 مدرسة حكومية في حين ينشئ القطاع الخاص ما معدله 12 مدرسة خاصة وان وزارة التربية تسلمت (44) مدرسة تم إنشاؤها في الضفة وغزة بتكلفة حوالي (19) مليون دولار. وتشمل (511) غرفة صفية وتوسعة (90) مدرسة ومبنى بتكلفة حوالي تسعة ملايين دولار بإضافة (367) غرفة صفية،  وصيانة ست مدارس بتكلفة ربع مليون دولار و إنشاء وصيانة وحدات صحية في (87) مدرسة بتكلفة مليوني دولار، وإنشاء مديرية تربية أريحا بتكلفة (544,000) يورو.

وأضافت العلمي انه تم تقديم مشاريع بقيمة (100) مليون دولار من خلال خطة التنمية والإصلاح لإنشاء مدارس جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، بالإضافة إلى مبلغ مماثل لمشاريع ليتم تمويلها من خلال المجتمع المحلي.  

وأعلنت أن وزارة التربية قامت بتوفير أكثر من عشرة ملايين نسخة من الكتب المدرسية للطلبة للفصل الدراسي الأول لكافة الصفوف الدراسية، وتوفير جميع كتب المكفوفين لكافة المراحل الدراسية بالإضافة إلى توفير كتب الفصل الدراسي الثاني لكافة المراحل، وبدء التحضير لكتب العام 2008-2009م. وطرح عطاءات بقيمة (20,645,000) دولار.

وكشفت العلمي في المؤتمر الصحفي أنه تم توزيع مساعدات عينية على طلبة المدارس شملت أنواعاً عديدة من القرطاسية والملابس، وشملت (74,275) حقيبة مدرسية و(22,850) دفتراً و(2,727) طرداً يحتوي على أدوات مدرسية، وذلك بدعم من الحكومة وبعض المؤسسات الدولية.

وبينت العلمي انه وضمن دعمها للتعليم خصصت الحكومة ما قيمته (1,800,000) شيكلاً، لتنفيذ حملة "بسمة" لطلاب المحافظات الجنوبية لشراء المستلزمات المدرسية من الملابس، وأية احتياجات أخرى، بالإضافة إلى إصدار قرار بإعفاء أبناء الأسر الفقيرة من الرسوم المدرسية وفقاً للآليات المتبعة في وزارة التربية والتعليم العالي بالتنسيق مع الجهات المختصة ذات العلاقة.

وأوضحت العلمي أن وزارة التربية عمدت إلى تنفيذ عدد من النشاطات والبرامج والاستراتيجيات والصياغة لدعم وتطوير العملية التربوية والتي من بينها صياغة خطة عامة لتطوير المناهج، وتحسين الوضع التغذوي والصحي للطلبة من خلال توقيع خمس اتفاقيات بقيمة حوالي ثلاثة ملايين دولار في مجال الصحة المدرسية، كاتفاقية الغذاء من أجل التعليم، واتفاقية الحليب مع مصنع الصفا، واتفاقية التوعية حول الألغام والأجسام الخطرة وغيرها.

وأشارت العلمي إلى انه تم عقد عشرات الدورات للآلاف من المشرفين التربويين والمديرين والمعلمين.  وتدريب (1692) معلماً معلمة حول مشروع المواطنة، ومبحث اللغة الإنجليزية، والتربية المدنية، والتقويم التشخيصي، والتربية المهنية، و(77) مشرفاً تربوياً ومدير مدرسة، والمشاركة في إعداد خطة الطفولة الوطنية.

وبينت العلمي انه تعيين حوالي ثلاثة آلاف معلم ومعلمة بدل شواغر وتعيينات جديدة في كافة مديريات التربية والتعليم في المحافظات كافة، بالإضافة إلى إتمام المعاملات المتعلقة بالتقاعد والنقل، وغيرها من الإجراءات الإدارية. واستكمال الاستعدادات لعملية التعيينات للعام الدراسي 2008/2009م حيث تقدم للامتحان التحريري (45,000) متقدم ومتقدمة، يتم بعدها إجراء المقابلات لاختيار المرشحين.

وأوضحت العلمي الانتهاء من تنفيذ ترفيعات حوالي (15) ألف موظف في الوزارة عن العامين الماضيين، والاتفاق مع الحكومة على إقرار الاعتمادات المالية لـ (5700) موظف في الوزارة عن العامين 2006 و2007م، تسكين موظفي الوزارة على الهيكلية المعتمدة منذ عام 2005م.

وصرحت انه تم في مجال الشؤون الطلابية والمساعدات والمنح والبعثات تحديد الطلبة المستفيدين من منحة مجلس الوزراء بقيمة مليون دولار للمتفوقين في الثانوية العامة للعام 2006-2007م ممن حصلوا على معدل (96%) وقد تم استكمال كافة الإجراءات اللازمة والتنسيق مع وزارة المالية حيث سيتم تحويل المبلغ المخصص إلى وزارة التربية لصرفه للطلبة قريباً.  وتغطية مستحقات جميع الطلبة المستفيدين من منح الرئيس للطلبة الأوائل عن السنوات السابقة، وتنفيذ منح الجامعات الفلسطينية للعام 2007-2008م البالغ عددها حوالي (150) منحة سنوياً، وتوفير المئات من المنح والمقاعد الدراسية للطلبة في مختلف التخصصات في الدول الشقيقة والصديقة.

وجرى خلال المؤتمر تقديم مداخلات من قبل د. متوكل طه، وبصري صالح الذي تحدث عن المناهج الفلسطينية وخصوصيتها الوطنية وحياديتها وكيفية بنائها على أيدي الخبراء الفلسطينيين بصورة مهنية وتربوية بحتة. 

 


وكلاء وزارة التربية المساعدون يتفقدون لجان وقاعات امتحانات الثانوية العامة في الضفة وغزة

 

10/6/2008

تفقد وكيلا وزارة التربية المساعدان في الضفة جهاد زكارنة وصبحي الكايد يرافقهما ثروت زيد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ومصطفى العودة نائب مدير عام الشؤون الإدارية، لجان امتحانات الثانوية العامة في مدارس مديريات تربية: جنين وطوباس وقباطية وطولكرم في الضفة، كما تفقدت زينب الوزير الوكيل المساعد في غزة يرافقها النائب د. ابراهيم المصدر و د. فتحي كلوب مدير تربية وتعليم الوسطى وتيسير المغاري مدير الدائرة الإدارية بمديرية الوسطى عدداً من القاعات في غزة للأطمئنان على الامتحانات وعلى أوضاع الطلبة والترتيبات والإجراءات فيها، واثنوا على الهدوء والنظام والانضباط الذي ساد هذه القاعات مؤكدين على مواصلة المسيرة التعليمية رغم كل الأوضاع الصعبة التي يعانيها الطلبة.

وبيّن زكارنة أن زيارتهم لمديريات التربية في محافظات شمال الضفة الغربية جاءت في سياق متابعة وزارة التربية لسير عملية تقديم الامتحانات وانضباطها.  وأوضح انه والوفد المرافق له قاموا بزيارة مقر محافظة طوباس ولقاء د.سامي مسلم محافظ طوباس، والالتقاء بمسؤولي الأجهزة الأمنية فيها للإطلاع على مساهمات المحافظة في تسهيل احتياجات مديرية التربية وتوفير الأمن والهدوء للطلبة الممتحنين. 

كما قام الوفد بزيارة مركز التصحيح في طولكرم للإطلاع على عملية التصحيح التي بدأت منذ اليوم وآلية استلام الدفاتر وعمل رؤساء اللجان وآلية جرد الدفاتر.  

من جانبه أكد د. المصدر على أهمية سير الامتحانات وثمن دور وزارة التربية والتعليم العالي لإنجاز هذا العمل الوطني الكبير وهو امتحانات الثانوية العامة والذي يعتبر إنجازا للطلبة وللشعب الفلسطيني كما تمنى لجميع الطلبة التوفيق والنجاح.

وأشادت زينب الوزير بالمجهودات التي تبذلها وزارة التربية والتعليم العالي من أجل نحقيق الأمان النفسي والفعلي للطالب من خلال العمل على توفير أحسن الأجواء و الظروف على مستوى جميع لجان الامتحانات، بالرغم من الظروف الحالية.

وبينت الوزير أن وزارة التربية تسعى لتخفيف حدة ملامح الإجهاد لدى الممتحنين، من خلال محاولتها  بالشراكة مع كافة عناصر المجتمع وذوي الطلبة تدارك مختلف الحالات الطارئة  والمشاكل التي قد تحدث في فترة الامتحانات.

 

 


بيان توضيحي هام لحملة الشهادات الجامعية العليا
من مؤسسات تعليم عالي غير فلسطينية

طالعتنا بعض وسائل الإعلام المحلية في الآونة الأخيرة بعدة مقالات تهاجم الوزارة في موضوع معادلة الشهادات بدعوى الحرص على مصلحة الطلبة الفلسطينيين من المسجلين في معهد البحوث والدراسات العربية (جامعة الدول العربية) وفي هذا المقام تود الوزارة توضيح ما يأتي:-

أولاً: أن الوزارة ملتزمة بقوانين وأنظمة وتعليمات خاصة بمعادلة الشهادات بموجب قانون التعليم العالي رقم 11 لسنة 1998 وذلك لضمان جودة التعليم.

ثانياً: تهيب الوزارة بالأخوة ذوي العلاقة، الرجوع إلى بنود قانون التعليم العالي، ونخص بالذكر (تعريف المعادلة بالقانون الفلسطيني مادة (1) و تعريف الدكتوراه مادة (20). كما نهيب بهم مراجعة أنظمة معادلة الشهادات والتي تنص "لا تعادل أي شهادة جامعية صادرة عن مؤسسة تعليمية تم الحصول عليها عن طريق الانتساب ولا تشترط الانتظام في الدراسة".

ثالثاً: تعكف الوزارة حالياً على معالجة طلبات المعادلة للخريجين من كافة مؤسسات التعليم العالي بما فيهم معهد البحوث والدراسات العربية وفقا للأنظمة والقوانين المذكورة أعلاه. أما مطلب الوزارة المتعلق بمعادلة المجلس الأعلى للجامعات المصرية أولاً لشهادات الطلبة الفلسطينيين من معهد البحوث والدراسات العربية فقد جاء في حينه تيسيرا لمعالجة بعض الشهادات التي اكتنفها غموض يتعلق بمحتوى وصدق رسالة الدكتوراه.

 


وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يتفقد قاعات التوجيهي
ومركز التصحيح في مدرسة بنات رام الله الثانوية

 16/6/2008

قام وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو زيد يرافقه أ. صبحي الكايد الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية وجهاد زكارنة الوكيل المساعد لشؤون المحافظات الشمالية وبصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير، وجميل أبو سعدة مدير عام المباحث العلمية في مركز المناهج، ونائب مدير عام التعليم العام سعاد القدومي،  ومدير التربية والتعليم لمحافظة رام الله والبيرة ذيب حداد وعضو المجلس التشريعي مهيب عواد بجولة تفقدية لقاعات امتحانات الثانوية العامة في مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية ومدرسة عين مصباح، اطلعوا من خلالها على سير الامتحان ، مثمنين الجهود التي تبذل في سبيل نجاح الامتحان، متمنين للطلبة النجاح والتفوق مذكرين بان المستقبل أمامهم وان الجامعات ستفتح أبوابها لاستقبالهم بعد نجاحهم وتفوقهم.

بعد ذلك قام الوفد بزيارة مركز التصحيح في مدرسة بنات رام الله الثانوية للإطلاع على سير العمل، وأبدى الوفد ارتياحاً لما شاهدوه من جهود تبذل من قبل المعلمين وطواقم الفنيين والإداريين في إنجاز عملية التصحيح، واستمع الوكيل والوفد المرافق لبعض القضايا التي طرحها المعلمون ووعدوا بدراستها وحل القضايا.

كما قام زكارنة والكايد بزيارة تفقدية لقاعات مدرستي ذكور كوبر وبنات كوبر الثانوية للإطلاع على سير امتحان الثانوية العامة.

 


 

وزارة التربية تعلن عن موافقة د.سلام فياض على صرف سلفة لمصححي امتحان التوجيهي لتصل إلى 600 شيقل   

19/6/2008

أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي أن رئيس الوزراء د.سلام فياض قد استجاب لدعوتها من خلال القيام بالتوقيع على صرف سلفة إضافية لإكمال سلفة المصححين لامتحان الثانوية العامة لتصل قيمتها الإجمالية إلى 600 شيقل متضمنة السلفة السابقة كانت قد قامت الوزارة بدفعها مطلع بداية إجراء امتحانات الثانوية العامة والبالغ قيمتها 300 شيقل.  

وبينت الوزارة أن قرار دولة رئيس الوزراء جاء استجابة لجهود وزيرة التربية وحرصاً من الحكومة لإنجاح الامتحان وتقديرا منه لجهود العاملين على الامتحان، ولتؤكد أنها تعمل مع الحكومة لإتمام كافة مستحقات العاملين فيه.


 

وزارة التربية تنظم ورشة عمل تقييمية لمشروع التغذية المدرسية

19/6/2008

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في قاعة فندق الجراند بارك برام الله ورشة تقييمية لمشروع التغذية المدرسية بحضور وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون الإدارية والمالية صبحي الكايد وممثلة برنامج الأغذية العالمي في الضفة الغربية وغزة كريستين فان نيوفنهاوس ومدير عام الصحة المدرسية د.محمد الريماوي وخلود ناصر مدير مشروع التغذية في الوزارة،  وممثلين عن مؤسسة جذور وNEF واليونيسيف و UNFEM .

من جانبه أكد الكايد على أهمية الغذاء والتغذية لصحة الأطفال الجسدية والعقلية مبينة أن هذه الاتفاقية تدعم الحاجات الأساسية للأطفال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة حيث يكونون في سن مبكرة جداً تزداد فيه حاجتهم للرعاية.

كما دعا برنامج التغذية العالمي إلى تركيز مشاريعه على أطفال قطاع غزة كونهم يعيشون ظروفاً اقتصادية وسياسية استثنائية أصعب من ظروف نظرائهم في الضفة الغربية، وأكد على ضرورة إشراك منظمات المجتمع الأهلي والمنظمات النسوية في هذه المشاريع الاغاثية، وصولاً بها إلى مشاريع التنمية المستدامة.

كما شكر الكايد برنامج الغذاء العالمي لما بذله من جهود للحفاظ على صحة الاطفال في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظروف اقتصادية صعبة. 

من جانبها أكدت نيوفنهاوس على أهمية هذه اللقاءات لبحث التفاصيل في الآليات التي اعتمدت في تنفيذ البرنامج للاستفادة منها في تنفيذ المشاريع والبرامج المستقبلية التي تستهدف وتخدم برامج التغذية المقدمة للاطفال الفلسطينيين.

وبينت نيوفنهاوس وجود عدد كبير النصائح الموجهة من المؤسسات والشركاء الدوليين للاستمرار في  هذا البرنامج وتشكيل شبكة أمان غذائية للطلبة خاصة في المناطق الفلسطينية التي تعاني من الحصار ومن فقدان الأمن الغذائي فيها 

 من جانبه قدم الريماوي شكره للعاملين على برامج الصحة المدرسية والى برنامج الغذاء العالمي والى الشركاء المحليين والدوليين لما بذلوه من جهد في ترسيخ هذا البرنامج خدمة لصحة أطفال فلسطين، داعيا إياهم إلى الاستمرار في دعم الطفل الفلسطيني وتوسيع قاعدة الطلبة المستفيدين من البرنامج. 

يذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي كانت قد وقعت في سبتمبر العام الماضي اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع التغذية من اجل التعليم بقيمة 2 مليون دولار يهدف إلى تزويد طلبة المدارس بوجبات غذائية مدعمة بالفيتامينات وكذلك إصلاح وتأهيل عدد من المقاصف المدرسية وتأهيلها بدعم من برنامج الغذاء العالمي.    


وكيل الوزارة المساعد تتفقد لجان ومركز تصحيح امتحانات الثانوية العامة في غزة

18/6/2008

تفقدت وكيل الوزارة المساعد زينب الوزير برفقة د. هيفاء الاغا مدير عام التعليم العام بالوزارة عدداً من مدارس محافظة غزة ضمّت قاعة مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات، وقاعة مدرسة الناصرة الثانوية للبنين.

وبينت الوزير أن زيارتهم لمديريات التربية في المحافظات الجنوبية جاءت في سياق متابعة وزارة التربية لسير عملية تقديم الامتحانات وانضباطها.  والاطمئنان على قاعات الامتحانات وأوضاع الطلبة، والترتيبان والإجراءات، واثنوا على الهدوء والنظام والانضباط الذي ساد قاعات الامتحان.

وأعربت زينب الوزير  والوفد المرافق لها عن ارتياحهم للنظام الذي ساد قاعات الامتحان, متمنين أن يكون الامتحان القادم في ظل الوحدة الوطنية وعودة اللحمة لشقي الوطن.  ونقلت تحيات السيد الرئيس محمود عباس وتمنياته لطلبة الثانوية العامة في محافظات غزة بالنجاح والتوفيق.  وأكدت أن السلطة الوطنية وبتعليمات من الرئيس ستحتضن الطلبة المتفوقين وتوفر لهم المنح الدراسية، مشددة على أهمية التحصيل العلمي كونه السلاح المؤثر والقادر على بناء الدولة ومؤسساتها.

كما استمعت زينب الوزير لعدد من الطلبة واطمأنت على امتحان الإدارة والاقتصاد، وتمنت لهم التوفيق والنجاح في الامتحانات العامة، وحثت الطلبة على بذل مزيد من الجهد والعطاء, مشيد بالأجواء الايجابية التي رافقت تقديم الطلبة للامتحان.

كما قام الوفد بزيارة مركز التصحيح في محافظة غزة للإطلاع على عملية التصحيح التي بدأت منذ بداية الامتحانات وآلية استلام الدفاتر وعمل رؤساء اللجان وآلية جرد الدفاتر.  


بحضور الوزيرين العلمي والمالكي
مدير عام اليونسكو يعقد لقاءً مع عدد من طلبة مدارس غزة عبر الفيديو كونفرنس

عقد كوتشيروا ماتسورا مدير عام اليونسكو، لقاءً مع عدد من طلاب وطالبات مدارس غزة، عبر الفيديو كونفرنس من رام الله، بحضور لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي، ود. رياض المالكي وزير الخارجية ووزير الإعلام، وإسماعيل التلاوي الأمين العام اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وسوسن شنار من اللجنة الوطنية.

تضمن اللقاء مدرستي رامز فاخرة الثانوية للبنات، وبشير الريس الثانوية للبنات بغزة، حيث كان اللقاء في مقر الأمم المتحدة بغزة في 18/6/2008.

وألقت الدكتورة هيفاء الآغا مدير عام التعليم العام بالوزارة كلمة ترحيبية بالحضور وثمنت لمنظمة اليونسكو دورها في نشر السلام ودعم أطفال فلسطين بصفة عامة وأطفال غزة بصفة خاصة، كما تحدثت طالبتان من مدرستي رامز فاخرة وبشير الريس عن المعاناة التي يلاقيها أطفال فلسطين وأطفال غزة بصفة خاصة، وتحدثتا عن أنشطة المدارس ودورها في نشر مفهوم السلام عبر الوسائل الإعلامية المختلفة.

من جهته عبر ماتسورا عن سعادته لمقابلة الطلاب والحديث معهم ووعد بتقديم المساعدة اللازمة للمدارس المنتسبة لشبكة اليونسكو بغزة.

حضر الاجتماع من غزة كل من: سهيل مرتجى مدير التعليم العام، ونجوى الشوا مديرة مدرسة رامز فاخرة الثانوية للبنات، وعدلة عايش مديرة مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات.

 


 

وزارة التربية تشارك في ورشة عمل خاصة بتدريب معلمي محو الأمية وتعليم الكبار في قطر

23 /6/2008

أتمت وزارة التربية العالي مشاركتها في ورشة العمل الدولية الخاصة بتدريب معلمي الكبار ومحو الأمية التي عقدت في قطر، من خلال تقديم ورقة بعنوان "التجربة الفلسطينية في تدريب معلمي مراكز محو الأمية وتعليم الكبار".

ومثل الجانب الفلسطيني في الورشة التي عقدتها المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الألكسو) بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة الفلسطينية، مدير التعليم العام علي أبو زيد الذي قدم شرحاً تفصيلياً لواقع تدريب المعلمين قي فلسطين منذ عام 1967 وحتى الآن، والمراحل التي مر بها تدريب معلمي محو الأمية وتعليم الكبار وفلسفة وموضوعات البرامج التدريبية، بالإضافة إلى عمليات تمويلها وبرامج تقويم البرامج التدريبية والمعيقات التي واجهتها.

 


وزارة التربية تعقد ورشة عمل لمناقشة آليات تطوير أداء 100 مدرسة في المناطق المهمشة

24/6/2008

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في مقر الوزارة برام الله ورشة عمل حول التدريب بهدف تطوير أداء 100 مدرسة تصنف على أنها أكثر حاجة وتقع في المناطق المهمشة، من خلال تنفيذ مشروع يعمل على توفير تعليم نوعي لطلبتها ورفع مستواهم العلمي على مدار عامين، وافتتح الورشة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح بحضور القائم بأعمال مدير برامج اليونيسيف شاو بوتينج ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد وبمشاركة المدراء العامين ومدراء التربية وعدد من المديرين ورؤساء الأقسام في الوزارة. 

وفي هذا السياق رأى صالح، الذي أدار الورشة التي جاء عقدها ضمن برنامج التعاون المشترك بين الوزارة واليونيسيف لهذا العام، أهمية عقد هذه الورشة بحضور كافة المسؤولين التربويين لمواجهة حقيقة واقع تدني مستوى أداء الطلبة في تحقيق نتائج جيدة في الاختبارات الوطنية والدولية. 

وأكد صالح على أهمية مشروع تطوير المدارس المحتاجة كونه يسهم في خلق فلسفة تربوية فاعلة تتماشي مع الخطة الخمسية الثانية الخاصة بوزارة التربية والتعليم من أجل الوصول إلى المدرسة النموذجية التي تريدها الوزارة. 

كما دعا صالح كل من له علاقة بمجتمع المدرسة والتربويين إلى تكثيف جهودهم والعمل بشكل تكاملي وتفاعلي بين الإدارات التربوية العامة المختلفة بحيث تتكامل الجهود على مستوى الوزارة ككل، والى اخذ موضوع تحسين نوعية التعليم والوصول إلى المدرسة الفاعلة على مستوى عال من المسؤولية التربوية والتطويرية بعيداً عن الأرقام والتمويل.

وأكد بوتينج على اهتمام اليونيسيف بهذا المشروع وغيره من القضايا التعليمية التي تسعى لرفع مستوى التعليم التربوي في مدارس السلطة الفلسطينية ومن اجل تمكينها من إيجاد الطرق المناسبة لمواجهة التحديات ورفع نوعية التعليم لكل الأطفال الفلسطينيين وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل لهم.

من جانبه قدم زيد عرضاً للمعايير التي اعتمدتها الوزارة لاختيار هذه المدارس والأهداف التي سيعمل المشروع على تحقيقها والنشاطات المقترحة.

وبين زيد أن وزارة التربية تريد الوصول إلى مدرسة قادرة على تنفيذ الأنشطة الهادفة المحكمة وفق الغايات المرسومة في سياسة التعليم وخصائص المرحلة التعليمية، وتراعي تفاوت قدرات الطلبة ومواهبهم وميولهم وتشجع التميز والإبداع، ذات البيئة التعليمية الفاعلة، وتوظف كل الإمكانات وتواكب المستجدات الحديثة.    

 


تعتبره انتهاكاً لحرمة العملية التعليمية واعتداءً على حق أبنائها في التعليم  
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر اقتحام قوات الاحتلال مبنى التعليم العالي والاستيلاء على جهازي حاسوب

رام الله – 26/6/2008

تستنكر وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي وكافة مسؤولي الوزارة وإداراتها ومعلميها وطلبتها إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مبني وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله الليلة قبل الماضية ومصادرة وتكسير أجهزة حاسوب وأدوات تقنية خاصة بالإدارة العامة للحاسوب في التعليم العالي.

وتعتبر الوزارة قيام السلطات الإسرائيلية بهذه الخطوة بحق المؤسسات التربوية الواقعة ضمن نطاق السيادة والشرعية الفلسطينية واعتقال موظفيها محاولة احتلالية تعيق العملية التعليمية وضياع مستقبل جيل كامل من الطلبة وإلحاق الأذى بالمؤسسات الفلسطينية لإبقائها عاجزة عن القيام بواجباتها تجاه أبناء شعبها.     

إن الوزارة، إذ تدين بأشد عبارات الإدانة هذا العمل ألاحتلالي، وتؤكد أن الممارسات الاحتلالية الحقت على مدار العام الدراسي الحالي 2007-2008 الضرر الكبير في العملية التربوية من خلال قتلها ما يزيد عن ثلاثين طالباً فلسطينياً واسر المئات منهم في السجون الإسرائيلية بالإضافة إلى تعطيل الدراسة فيما يزيد عن مائة مدرسة.

وتؤكد الوزارة رفضها لمثل هذه الانتهاكات بحق العملية التعليمية وتناشد المؤسسات الوطنية من رئاسة وحكومة ومؤسسات شعبية للتحرك الفوري لفضح سلوكيات الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية. 

كما تطالب الوزارة مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة التدخل العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين، ضماناً لحق أطفال وشباب فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن، والعمل على محاصرة دولة الاحتلال أكاديمياً وعدم التعاطي معها حتى تتوقف الاجراءات الاحتلالية بحق المؤسسات التعليمية الفلسطينية.

 

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة